لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وَمَن لَّمْ يُؤْمِن بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرينَ سَعِيراً﴾.
وما هو آتٍ فقريب. . . وإنَّ الله ليرخي عنانَ الظَّلَمةِ ثم لا يفلتون من عقابه. وكيف - وفي الحقيقة - ما يحصل منهم هو الذي يجريه عليهم ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى