التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم ختم - سبحانه - هذا الذم والتهديد للمتخلفين بقوله :﴿وَمَن لَّمْ يُؤْمِن بالله وَرَسُولِهِ فَإِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيراً﴾.
أى : ومن لم يؤمن بالله - تعالى - إيمانا حقا، وبصدق الرسول - ﷺ - فى كل ما جاء به من عند ربه، ويطيعه فى كل ما أمر به أو نهى عنه، عاقبناه عقابا شديدا، فإنا قد هيأنا للكافرين نارا مسعرة، تحرق الأبدان، وتشوى الوجوه..
أى : ومن لم يؤمن بالله - تعالى - إيمانا حقا، وبصدق الرسول - ﷺ - فى كل ما جاء به من عند ربه، ويطيعه فى كل ما أمر به أو نهى عنه، عاقبناه عقابا شديدا، فإنا قد هيأنا للكافرين نارا مسعرة، تحرق الأبدان، وتشوى الوجوه..