بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَمَن لَّمْ يُؤْمِن بالله وَرَسُولِهِ﴾ يعني : من لم يصدق بالله في السر، كما صدقه في العلانية ﴿فَإِنَّا أَعْتَدْنَا للكافرين سَعِيراً﴾ يعني : هيأنا لهم عذاب السعير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى