مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ومن لم يؤمن بالله ورسوله فإنا أعتدنا للكافرين سعيرا﴾.
على قولنا :﴿وظننتم ظن السوء﴾ ظن آخر غير ما في قوله ﴿بل ظننتم﴾ ظاهر، لأنا بينا أن ذلك ظنهم بأن الله يخلف وعده أو ظنهم بأن الرسول كاذب فقال :﴿ومن لم يؤمن بالله ورسوله﴾ ويظن به خلفا وبرسوله كذبا فإنا أعتدنا له سعيرا، وفي قوله ﴿للكافرين﴾ بدلا عن أن يقول فإنا أعتدنا له فائدة وهي التعميم كأنه تعالى قال : ومن لم يؤمن بالله فهو من الكافرين وإنا اعتدنا للكافرين سعيرا.
على قولنا :﴿وظننتم ظن السوء﴾ ظن آخر غير ما في قوله ﴿بل ظننتم﴾ ظاهر، لأنا بينا أن ذلك ظنهم بأن الله يخلف وعده أو ظنهم بأن الرسول كاذب فقال :﴿ومن لم يؤمن بالله ورسوله﴾ ويظن به خلفا وبرسوله كذبا فإنا أعتدنا له سعيرا، وفي قوله ﴿للكافرين﴾ بدلا عن أن يقول فإنا أعتدنا له فائدة وهي التعميم كأنه تعالى قال : ومن لم يؤمن بالله فهو من الكافرين وإنا اعتدنا للكافرين سعيرا.