الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :{ ومن لم يؤمن بالله ورسوله [ فإنما أعتدنا للكافرين سعيرا ](١) [ ١٣ ].
أي : ومن لم يؤمن منكم أيها العرب ومن غيركم بالله ورسوله فقد كفر(٢)، وقد اعتدنا لمن كفر سعيرا من النار يسعر عليهم ( في جهنم )(٣) إذا وردوها يوم القيامة.
يقال سعرت النار : إذا أوقدتها سعرا، ويقال : سعرتها أيضا إذا حركتها ومنه قولهم أنه ( لمسعر حرب )(٤) : أي : محركها وموقدها(٥).
١ انظر: تفسير مجاهد ٦٠٨، وجامع البيان ٢٦/٤٩، وتفسير القرطبي ١٦/٢٦٩، وابن كثير ٤/١٩٠..
٢ ساقط من ح..
٣ ع: "كفروا"..
٤ ع: "في وجههم في جهنم"..
٥ ع: "لمعسر حدب": وهو تحريف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى