تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿يبايعونك تحت الشجرة﴾ لما تأخر عثمان - رضي الله تعالى عنه - بمكة وأرجف بقتله بايع الرسول ﷺ هذه البيعة على الصبر والجهاد. وكانوا ألفاً وأربعمائة، أو خمسمائة، أو ثلاثمائة والشجرة سَمُرة، وسميت بيعة الرضوان لقوله تعالى :﴿لقد رضي الله عن المؤمنين﴾. ﴿ما في قلوبهم﴾ من صدق النية، أو كراهية البيعة على الموت. ﴿السكينة﴾ الصبر، أو سكون النفس بصدق الوعد ﴿فتحا قريبا﴾ خيبر، أو مكة.