المصحف المفسّر — فريد وجدي
عن الكتاب
تفسير المعاني :
لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم من الإخلاص، فأنزل عليهم الطمأنينة وسكون النفس، وجعل ثوابهم فتحا قريبا هو فتح خيبر بعد انصرافهم، وقيل فتح مكة أو هجر.
لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم من الإخلاص، فأنزل عليهم الطمأنينة وسكون النفس، وجعل ثوابهم فتحا قريبا هو فتح خيبر بعد انصرافهم، وقيل فتح مكة أو هجر.