الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا﴾.
قال مسلم : حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي وسويد بن سعيد وإسحاق بن إبراهيم وأحمد بن عبدة ( واللفظ لسعيد ) ( قال سعيد وإسحاق : أخبرنا. وقال الآخرون : حدثنا سفيان ) عن عمرو، عن جابر. قال : كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة. فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم :( أنتم اليوم خير أهل الأرض ). وقال جابر : لو كنت أبصر لأريتكم موضع الشجرة.
( صحيح مسلم- الإمارة، ب استحباب مبايعة الإمام الجيش ٣/ ١٤٨٤ ح ٧١ )، وأخرجه البخاري مختصرا ( صحيح البخاري ٨/٤٥١- ك التفسير- سورة الفتح، ب ( الآية ) ح ٤٨٤٠ ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله ﴿فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم﴾ أي : الصبر والوقار.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿وأثابهم فتحا قريبا﴾ وهي : خيبر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى