أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ﴾ يعاهدونك بالحديبية: على الجهاد، وبذل النفس والنفيس؛ في سبيل إعلاء كلمة الله تعالى، وبسط دينه، ونصرة نبيه ﴿تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ هي سمرة كانوا يستظلون بها وقتذاك. وقد قطعها عمربن الخطاب رضي الله تعالى عنه؛ حين رأى - بعد رفع الرسول عليه الصلاة والسلام - طواف المسلمين بها، وتعظيمهم لها؛ وهم حديثو عهد بالجاهلية وعبادة الأصنام ﴿فَعَلِمَ﴾ الله تعالى ﴿مَا فِي قُلُوبِهِمْ﴾ من الإيمان، والصدق، والوفاء ﴿فَأنزَلَ السَّكِينَةَ﴾ الطمأنينة ﴿وَأَثَابَهُمْ﴾ جازاهم ﴿فَتْحاً قَرِيباً﴾ نصراً عاجلاً؛ اطمأنت به قلوبهم: وهو فتح خيبر؛ عند انصرافهم من الحديبية

تفسير هذه الآية من كتب أخرى