تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة﴾ قال جابر بن عبد الله :" كانت سمرة بايعناه تحتها وكنا أربع عشرة مائة- يريد ألفا وأربعمائة- وعمر آخذ بيده فبايعناه كلنا غير جد بن قيس اختبأ تحت إبط بعيره. قال جابر : ولم نبايع عند شجرة إلا الشجرة التي بالحديبية " (١).
قال :﴿فعلم ما في قلوبهم﴾ أنهم صادقون ﴿فأنزل السكينة عليهم﴾ تفسير الحسن : السكينة : الوقار ﴿وأثابهم فتحا قريبا( ١٨ )﴾ خيبر.
قال :﴿فعلم ما في قلوبهم﴾ أنهم صادقون ﴿فأنزل السكينة عليهم﴾ تفسير الحسن : السكينة : الوقار ﴿وأثابهم فتحا قريبا( ١٨ )﴾ خيبر.
١ رواه البخاري(٣٥٧٦)،(٤١٥٢)، (٤١٥٤)،(٤٨٤٠)،(٥٦٣٩)، ومسلم (١٨٥٦) بنحوه مختصرا وتاما..