الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
ثم ذكر خبر من أخلص نيته فقال ﴿لقد رضي الله عن المؤمنين﴾ وكانوا ألفا وأربعمائة ﴿إذ يبايعونك﴾ بالحديبية على أن يناجزوا قريشا ولا يفروا ﴿تحت الشجرة﴾ هو يعني سمرة كانت هنالك وهذه البيعة تسمى بيعة الرضوان ﴿فعلم ما في قلوبهم﴾ من الإخلاص والوفاء ﴿فأنزل﴾ الله ﴿السكينة عليهم﴾ وهي الطمأنينة وثلج الصدر بالنصرة من الله تعالى لرسوله ﴿وأثابهم فتحا قريبا﴾ أي فتح خيبر