صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٨:﴿لقد رضي الله عن المؤمنين﴾ هم أهل الحديبية ؛ إلا جد بن قيس المنافق الذي لم يبايع. وكانت عدتهم أربعمائة وألفا في قول. وتسمى هذه البيعة بيعة الرضوان ؛ أخذا من هذه الآية.
والشجرة كانت سمرة، والمشهور أن الناس كانوا يأتونها فيصلون عندها ؛ فأمر عمر بقطعها خشية الافتتان بها لقرب العهد بالجاهلية. ﴿وأثابهم فتحا قريبا. ومغانم كثيرة يأخذونها﴾ هو فتح خيبر وغنائمها، وكان إثر انصرافهم من الحديبية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى