التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا...﴾.
أى : وأثابكم مغانم كثيرة تأخذونها من خيبر. ﴿وَكَان الله﴾ - تعالى - وما زال ﴿عَزِيزاً﴾ أى : غالبا ﴿حَكِيماً﴾ فى كل أفعاله وأحكامه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى