البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿ومغانم كثيرة﴾ : أي مغانم خيبر، وكانت أرضاً : ذات عقار وأموال، فقسمها عليهم.
وقيل : مغانم هجر.
وقيل : مغانم فارس والروم.
وقرأ الجمهور : يأخذونها بالياء على الغيبة في وأثابهم، وما قبله من ضمير الغيبة.
وقرأ الأعمش، وطلحة، ورويس عن يعقوب، ودلبة عن يونس عن ورش، وأبو دحية، وسقلاب عن نافع، والأنطاكي عن أبي جعفر : بالتاء على الخطاب.
وقيل : مغانم هجر.
وقيل : مغانم فارس والروم.
وقرأ الجمهور : يأخذونها بالياء على الغيبة في وأثابهم، وما قبله من ضمير الغيبة.
وقرأ الأعمش، وطلحة، ورويس عن يعقوب، ودلبة عن يونس عن ورش، وأبو دحية، وسقلاب عن نافع، والأنطاكي عن أبي جعفر : بالتاء على الخطاب.