زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿فَتْحاً قَرِيباً﴾ وهو خيبر، ﴿ومغانم كثيرة يأخذونها﴾ أي : من خيبر، لأنها كانت ذات عقار وأموال. فأما قوله بعد هذا :﴿وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا﴾ فقال المفسرون : هي الفتوح التي تفتح على المسلمين إلى يوم القيامة.