الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿ومغانم كثيرة يأخذونها﴾ [ ١٩ ] ( أي : وأثاب هؤلاء الذين بايعوا النبي ﷺ تحت الشجرة بما أكرمهم به من الرضا ورجوعهم سالمين )(١)، وبغنائم كثيرة يأخذونها من أموال اليهود(٢) بخيبر.
﴿وكان الله عزيزا حكيما﴾ أي : لم يزل ذا عزة في انتقامه من أعدائه، حكيما في تدبيره خلقه.
﴿وكان الله عزيزا حكيما﴾ أي : لم يزل ذا عزة في انتقامه من أعدائه، حكيما في تدبيره خلقه.
١ ساقط من ع..
٢ ع: "يهود خيبر"..
٢ ع: "يهود خيبر"..