تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها ) قال مجاهد معناها : الغنائم التي تؤخذ من الكفار إلى قيام الساعة. وقال الحسن البصري : غنائم فارس والروم. وقيل : فتح مكة.
وقوله :( فعجل لكم هذه ) أي : غنائم خيبر.
وقوله :( وكف أيدي الناس عنكم ) في التفسير : أن أسد وغطفان كانوا حلفاء يهود خيبر، فلما توجه رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى خيبر أراد أسد وغطفان أن يغيروا على المدينة، فألقى الله الرعب في قلوبهم وتفرقوا. وروي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم مال إليهم ليقاتل معهم أولا، فهربوا وتفرقوا وخلوا أهل خيبر، فرجع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى خيبر وفتحها. ويقال : كف أيدي الناس عنكم : جميع المشركين، ولم يكن في الأمم أمة أذل وأقل من العرب فأعزهم الله بالإسلام، وأغنمهم كنوز العجم والروم، وأورثهم أرضهم وديارهم وأموالهم وكان أول ما دخل الذل على العجم حرب ذي قار، وهو موضع بعث كسرى بجنوده إلى بني شيبان ليقاتلوا معهم بسبب قصة طويلة، فقاتلوا بذي قار، وجعل العرب شعارهم اسم محمد صلى الله عليه و سلم، قال رئيسهم لهم : اجعلوا شعاركم اسم هذا القرشي الذي خرج يدعو الناس إلى الله تعالى، فاقتتلوا وهزم الله المشركين، وقتل أكثر جنود كسرى، فلما بلغ النبي صلى الله عليه و سلم قال :" اليوم انتصفت العرب من العجم، وبي نصروا(١)، من ذلك الوقت دخل الذل على العجم وفني ملكهم.
وقوله :( ولتكون آية للمؤمنين ) أي : معجزة، والآية في دعوة رسول الله صلى الله عليه و سلم فتح خيبر وغنائم العجم والروم، وتحقق ذلك عن قريب.
وقوله :( ويهديكم صراطا مستقيما ) يؤديكم إلى رضا الله تعالى.
وقوله :( فعجل لكم هذه ) أي : غنائم خيبر.
وقوله :( وكف أيدي الناس عنكم ) في التفسير : أن أسد وغطفان كانوا حلفاء يهود خيبر، فلما توجه رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى خيبر أراد أسد وغطفان أن يغيروا على المدينة، فألقى الله الرعب في قلوبهم وتفرقوا. وروي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم مال إليهم ليقاتل معهم أولا، فهربوا وتفرقوا وخلوا أهل خيبر، فرجع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى خيبر وفتحها. ويقال : كف أيدي الناس عنكم : جميع المشركين، ولم يكن في الأمم أمة أذل وأقل من العرب فأعزهم الله بالإسلام، وأغنمهم كنوز العجم والروم، وأورثهم أرضهم وديارهم وأموالهم وكان أول ما دخل الذل على العجم حرب ذي قار، وهو موضع بعث كسرى بجنوده إلى بني شيبان ليقاتلوا معهم بسبب قصة طويلة، فقاتلوا بذي قار، وجعل العرب شعارهم اسم محمد صلى الله عليه و سلم، قال رئيسهم لهم : اجعلوا شعاركم اسم هذا القرشي الذي خرج يدعو الناس إلى الله تعالى، فاقتتلوا وهزم الله المشركين، وقتل أكثر جنود كسرى، فلما بلغ النبي صلى الله عليه و سلم قال :" اليوم انتصفت العرب من العجم، وبي نصروا(١)، من ذلك الوقت دخل الذل على العجم وفني ملكهم.
وقوله :( ولتكون آية للمؤمنين ) أي : معجزة، والآية في دعوة رسول الله صلى الله عليه و سلم فتح خيبر وغنائم العجم والروم، وتحقق ذلك عن قريب.
وقوله :( ويهديكم صراطا مستقيما ) يؤديكم إلى رضا الله تعالى.
١ - رواه خليفة في الطبقات (٤٣) و عنه البخاري في تاريخه (٢/٦٣) عن عبد الله بن الأحزم عن أبيه به. وقال الذهبي في التجريد (١/١٠) ترجمة الأخرى : روى عنه ابنه عبد الله من وجه ضعيف، فذكره. و عزاه الألباني ف يالضعيفة ( ٢/ ٧٥٩) لابن قانع في معجم الصحابة، و قال : إسناده موضوع أه. و له طريق آخر بنحوه : رواه خليفة (٤٢)، و البخاري في تاريخ ( ٢/ ١٠٥-١٠٦)، و الطبراني في الكبير ( ٢/٤٦ رقم ١٢٣٨) عن بشير بن زيد أو يزيد بشير الضبعى، و كان قد أدرك الجاهلية. وزاد في الكنز ( ١٠/٦٠١ رقم ٣٠٣١٠) نسبته لبقى بن مخلد، و البغوي، و ابن السكن، و أبي نعيم. و له شاهد من رواية خالد بن العصي عن أبيه عن جده، كما في المجمع (٦/٢١٤)، و راجع الضعيفة للالباني..