الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿وَلِتَكُونَ﴾ : يجوزُ فيه ثلاثةُ أوجهٍ، أحدها : أنه متعلِّقٌ بفعلٍ مقدرٍ بعده، تقديرُه : ولِتَكونَ فَعَلَ ذلك. الثاني : أنَّه معطوفٌ على علةٍ محذوفةٍ، تقديرُه : وَعَدَ فعجَّل وكَفَّ لتنتَفِعوا ولتكونَ، أو لتشكروه ولتكونَ. الثالث : أنَّ الواوَ مزيدةٌ، والتعليلُ لِما قبلَه أي : وكَفَّ لتكونَ.