مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَعَدَكُمُ الله مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا﴾ هي ما أصابوه مع النبي ﷺ وبعده إلى يوم القيامة ﴿فَعَجَّلَ لَكُمْ هذه﴾ المغانم يعني مغانم خيبر ﴿وَكَفَّ أَيْدِىَ الناس عَنْكُمْ﴾ يعني أيدي أهل خيبر وحلفائهم من أسد وغطفان حين جاءوا لنصرتهم فقذف الله في قلوبهم الرعب فانصرفوا.
وقيل : أيدي أهل مكة بالصلح ﴿وَلِتَكُونَ﴾ هذه الكفة ﴿ءَايَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ وعبرة يعرفون بها أنهم من الله عز وجل بمكان وأنه ضامن نصرتهم والفتح عليهم فعل ذلك ﴿وَيَهْدِيَكُمْ صراطا مُّسْتَقِيماً﴾ ويزيدكم بصيرة ويقيناً وثقة بفضل الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى