جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها﴾، هي الفتوح إلى يوم القيامة ﴿فعجل لكم هذه﴾ : غنيمة خيبر، أو صلح الحديبية، ﴿وكف أيدي الناس عنكم﴾، هم لما خرجوا إلى خيبر همت اليهود أن يغيروا على عيال المسلمين بالمدينة، فقذف الله تعالى في قلوبهم الرعب، أو المراد أيدي قريش، لأجل صلح الحديبية، ﴿ولتكون﴾ : هذه الكفة وسلامة عيالكم والغنيمة المعجلة، ﴿آية للمؤمنين﴾ : على صدقك، عطف على محذوف أي : لتكون سببا للشكر، ولتكون آية، ﴿ويهديكم صراطا مستقيما﴾ : التوكل وتفويض الأمور إليه،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى