الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وَعَدَكُمُ الله﴾ الآية، مخاطبة للمؤمنين، ووعد بجميع المغانم التي أخذها المسلمون ويأخذونها إلى يوم القيامة ؛ قاله مجاهد وغيره.
وقولهُ :﴿فَعَجَّلَ لَكُمْ هذه﴾ يريد خيبَر، وقال زيد بن أسلم وابنه : المغانم الكثيرة : خيبر، وهذه إشارة إلى البيعة والتَّخَلُّصِ من أمر قريش، وقاله ابن عباس.
وقوله سبحانه :﴿وَكَفَّ أَيْدِي الناس عَنْكُمْ﴾ قال قتادة : يريد كَفَّ أَيديهم عن أهل المدينة في مغيب النبي ﷺ والمؤمنين، ﴿وَلِتَكُونَ آيَةً﴾ أي : علامة على نصر المؤمنين، وحكى الثعلبيُّ عن قتادة أَنَّ المعنى : كَفَّ اللَّه غطفان ومَنْ معها حين جاءوا لنصر خيبَر، وقيل : أراد كَفَّ قريشاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى