زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ﴾ فيها قولان :
أحدهما : أنها غنيمة خيبر، قاله مجاهد، وقتادة، والجمهور.
والثاني : أنه الصلح الذي كان بين رسول الله ﷺ وبين قريش، رواه العوفي عن ابن عباس.
قوله تعالى :﴿وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ﴾ فيهم ثلاثة أقوال :
أحدها : أنهم اليهود همّوا أن يغتالوا عيال المسلمين الذين خلفوهم في المدينة، فكفهم الله عن ذلك، قاله قتادة.
والثاني : أنهم أسد وغطفان جاؤوا لينصروا أهل خيبر، فقذف الله في قلوبهم الرعب، فانصرفوا عنهم، قاله مقاتل. وقال الفراء : كانت أسد وغطفان مع أهل خيبر، فقصدهم رسول الله ﷺ فصالحوه وخلوا بينه وبين خيبر. وقال غيرهما : بل همت أسد وغطفان باغتيال أهل المدينة، فكفهم الله عن ذلك.
والثالث : أنهم أهل مكة كفهم الله بالصلح، حكاهما الثعلبي وغيره.
ففي قوله ﴿عنكم﴾ قولان : أحدهما : أنه على أصله، قاله الأكثرون.
والثاني : عن عيالكم، قاله ابن قتيبة، وهو مقتضى قول قتادة.
﴿وَلِتَكُونَ آيَةً لّلْمُؤْمِنِينَ﴾ في المشار إليها قولان :
أحدهما : أنها الفعلة التي فعلها بكم من كف أيديهم عنكم كانت آية للمؤمنين، فعلموا أن الله تعالى متولي حراستهم في مشهدهم ومغيبهم.
والثاني : أنها خيبر كان فتحها علامة للمؤمنين، في تصديق رسول الله ﷺ فيما وعدهم به.
قوله تعالى :﴿وَيَهْدِيَكُمْ صِراطاً مُّسْتَقِيماً﴾ فيه قولان :
أحدهما : طريق التوكل عليه والتفويض إليه، وهذا على القول الأول.
والثاني : يزيدكم هدى بالتصديق بمحمد ﷺ فيما جاء به من وعد الله تعالى بالفتح والغنيمة.
أحدهما : أنها غنيمة خيبر، قاله مجاهد، وقتادة، والجمهور.
والثاني : أنه الصلح الذي كان بين رسول الله ﷺ وبين قريش، رواه العوفي عن ابن عباس.
قوله تعالى :﴿وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ﴾ فيهم ثلاثة أقوال :
أحدها : أنهم اليهود همّوا أن يغتالوا عيال المسلمين الذين خلفوهم في المدينة، فكفهم الله عن ذلك، قاله قتادة.
والثاني : أنهم أسد وغطفان جاؤوا لينصروا أهل خيبر، فقذف الله في قلوبهم الرعب، فانصرفوا عنهم، قاله مقاتل. وقال الفراء : كانت أسد وغطفان مع أهل خيبر، فقصدهم رسول الله ﷺ فصالحوه وخلوا بينه وبين خيبر. وقال غيرهما : بل همت أسد وغطفان باغتيال أهل المدينة، فكفهم الله عن ذلك.
والثالث : أنهم أهل مكة كفهم الله بالصلح، حكاهما الثعلبي وغيره.
ففي قوله ﴿عنكم﴾ قولان : أحدهما : أنه على أصله، قاله الأكثرون.
والثاني : عن عيالكم، قاله ابن قتيبة، وهو مقتضى قول قتادة.
﴿وَلِتَكُونَ آيَةً لّلْمُؤْمِنِينَ﴾ في المشار إليها قولان :
أحدهما : أنها الفعلة التي فعلها بكم من كف أيديهم عنكم كانت آية للمؤمنين، فعلموا أن الله تعالى متولي حراستهم في مشهدهم ومغيبهم.
والثاني : أنها خيبر كان فتحها علامة للمؤمنين، في تصديق رسول الله ﷺ فيما وعدهم به.
قوله تعالى :﴿وَيَهْدِيَكُمْ صِراطاً مُّسْتَقِيماً﴾ فيه قولان :
أحدهما : طريق التوكل عليه والتفويض إليه، وهذا على القول الأول.
والثاني : يزيدكم هدى بالتصديق بمحمد ﷺ فيما جاء به من وعد الله تعالى بالفتح والغنيمة.