المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وعدكم الله﴾ الآية مخاطبة للمؤمنين ووعد بجميع المغانم التي أخذها المسلمون ويأخذونها إلى يوم القيامة، قاله مجاهد وغيره.
وقوله :﴿فعجل لكم هذه﴾ يريد خيبر، وقال زيد بن أسلم وابنه، المغانم الكثيرة : خيبر، و :﴿هذه﴾ إشارة إلى البيعة والتخلص من أمر قريش، وقاله ابن عباس : وقوله ﴿وكف أيدي الناس عنكم﴾ يريد من ولي عورة المدينة بعد خروج النبي ﷺ والمؤمنين منها، وذلك أنه كان من أحياء العرب ومن اليهود من يعادي وكانت قد أمكنتهم فرصة فكفهم الله عن ذراري المسلمين وأموالهم، وهذه للمؤمنين العلامة على أن الله ينصرهم ويلطف لهم، قاله قتادة. وحكى الثعلبي أنه قال : كف الله غطفان ومن معها عن النبي ﷺ حين جاؤوا لنصر أهل خيبر، وذكره النقاش وقال الثعلبي أيضاً عن بعضهم إنه أراد كف قريش.
وقوله :﴿فعجل لكم هذه﴾ يريد خيبر، وقال زيد بن أسلم وابنه، المغانم الكثيرة : خيبر، و :﴿هذه﴾ إشارة إلى البيعة والتخلص من أمر قريش، وقاله ابن عباس : وقوله ﴿وكف أيدي الناس عنكم﴾ يريد من ولي عورة المدينة بعد خروج النبي ﷺ والمؤمنين منها، وذلك أنه كان من أحياء العرب ومن اليهود من يعادي وكانت قد أمكنتهم فرصة فكفهم الله عن ذراري المسلمين وأموالهم، وهذه للمؤمنين العلامة على أن الله ينصرهم ويلطف لهم، قاله قتادة. وحكى الثعلبي أنه قال : كف الله غطفان ومن معها عن النبي ﷺ حين جاؤوا لنصر أهل خيبر، وذكره النقاش وقال الثعلبي أيضاً عن بعضهم إنه أراد كف قريش.