أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَعَدَكُمُ اللَّهُ﴾ أيضاً ﴿مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا﴾ غير هذه المغانم ﴿فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ﴾ لتطمئن قلوبكم
-[٦٣١]- ﴿وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ﴾
بأن قذف في قلوب اليهود الرعب؛ فلم يحاربوكم، ولم يمسوا أموالكم ولا أهليكم بالمدينة عند خروجكم إلى خيبر والحديبية ﴿وَلِتَكُونَ﴾ هذه الغنائم المعجلة ﴿آيَةً﴾ علامة ﴿لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ على صدق وعد الله تعالى؛ وليعلموا أن الله تعالى قد حرسهم في مشهدهم ومغيبهم ﴿وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً﴾ هو طريق الطاعة الموصل إلى مرضاته تعالى

تفسير هذه الآية من كتب أخرى