تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها﴾[ أي ما يفتتح على المسلمين إلى يوم القيامة ](١).
﴿وكف أيدي الناس عنكم﴾ وهم أسد وغطفان كانوا[ يرأسون ](٢) خيبر، وكان الله قد وعد نبيه خيبر ؛ فأمر رسول الله ﷺ أن يوجهوا راياتهم إذا هموا إلى غطفان وأسد[ يبلغوا ](٣) ذلك، فألقى الله في قلوبهم الرعب، فهربوا من تحت ليلتهم فهو قوله :﴿وكف أيدي الناس عنكم. . .﴾ إلى آخر الآية ؛ هذا تفسير الكلبي.
﴿وكف أيدي الناس عنكم﴾ وهم أسد وغطفان كانوا[ يرأسون ](٢) خيبر، وكان الله قد وعد نبيه خيبر ؛ فأمر رسول الله ﷺ أن يوجهوا راياتهم إذا هموا إلى غطفان وأسد[ يبلغوا ](٣) ذلك، فألقى الله في قلوبهم الرعب، فهربوا من تحت ليلتهم فهو قوله :﴿وكف أيدي الناس عنكم. . .﴾ إلى آخر الآية ؛ هذا تفسير الكلبي.
١ ما بين [ ] طمس في الأصل وما أثبت زيادة لتمام السياق وانظر:(الطبري٢٦/٥٦) و(الزاد ٧/٤٣٥)، (ابن كثير٤/١٩١)..
٢ ما بين [ ] طمس في الأصل وما أثبت زيادة لتمام السياق وانظر:(الطبري٢٦/٥٦) و(الزاد ٧/٤٣٥)، (ابن كثير٤/١٩١)..
٣ ما بين [ ] طمس في الأصل وما أثبت زيادة لتمام السياق وانظر:(الطبري٢٦/٥٦) و(الزاد ٧/٤٣٥)، (ابن كثير٤/١٩١)..
٢ ما بين [ ] طمس في الأصل وما أثبت زيادة لتمام السياق وانظر:(الطبري٢٦/٥٦) و(الزاد ٧/٤٣٥)، (ابن كثير٤/١٩١)..
٣ ما بين [ ] طمس في الأصل وما أثبت زيادة لتمام السياق وانظر:(الطبري٢٦/٥٦) و(الزاد ٧/٤٣٥)، (ابن كثير٤/١٩١)..