النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وََعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأخُذُونَهَا﴾ فيه قولان :
أحدهما : هي مغانم خيبر، قاله ابن زيد.
الثاني : هو كل مغنم غنمه المسلمون(١)، قاله مجاهد.
﴿فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : مغانم خيبر، قاله مجاهد.
الثاني : صلح الحديبية، قاله ابن عباس.
﴿وَكَفَّ أيْدِيَ النَّاسِ عَنكُمْ﴾ فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : اليهود كف أيديهم عن المدينة عند خروجهم إلى الحديبية.
الثاني : قريش كف أيديهم عن النبي ﷺ بالحديبية.
الثالث : أسد وغطفان الحليفان عليهم عيينة بن حصن ومالك بن عوف جاءوا لينصروا أهل خيبر، فألقى الله في قلوبهم الرعب فانهزموا.
﴿وَلِتَكُونَ ءَايَةً لِلمُؤمِنِينَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : ليكون كف أيديهم عنكم آية للمؤمنين.
الثاني : ليكون فتح خيبر آية أي علامة لصدق الله تعالى في وعده وصدق رسوله في خبره. وقيل لتكون البيعة آية لهم.
أحدهما : هي مغانم خيبر، قاله ابن زيد.
الثاني : هو كل مغنم غنمه المسلمون(١)، قاله مجاهد.
﴿فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : مغانم خيبر، قاله مجاهد.
الثاني : صلح الحديبية، قاله ابن عباس.
﴿وَكَفَّ أيْدِيَ النَّاسِ عَنكُمْ﴾ فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : اليهود كف أيديهم عن المدينة عند خروجهم إلى الحديبية.
الثاني : قريش كف أيديهم عن النبي ﷺ بالحديبية.
الثالث : أسد وغطفان الحليفان عليهم عيينة بن حصن ومالك بن عوف جاءوا لينصروا أهل خيبر، فألقى الله في قلوبهم الرعب فانهزموا.
﴿وَلِتَكُونَ ءَايَةً لِلمُؤمِنِينَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : ليكون كف أيديهم عنكم آية للمؤمنين.
الثاني : ليكون فتح خيبر آية أي علامة لصدق الله تعالى في وعده وصدق رسوله في خبره. وقيل لتكون البيعة آية لهم.
١ المراد ما يغنمونه إلى يوم القيامة..