الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها﴾ وهي الفتوح التي تفتح لهم إلى يوم القيامة ﴿فعجل لكم هذه﴾ يعني خيبر ﴿وكف أيدي الناس عنكم﴾ لما خرجوا وخلفوا عيالهم بالمدينة حفظ الله عليهم عيالهم وقد همت اليهود بهم فقذف الله في قلوبهم الرعب فانصرفوا ﴿ولتكون﴾ هزيمتهم وسلامتكم ﴿آية للمؤمنين ويهديكم صراطا مستقيما﴾ يعني طريق التوكل وتفويض الأمر إلى الله سبحانه في كل شيء

تفسير هذه الآية من كتب أخرى