مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وأخرى﴾ معطوفة على ﴿هذه﴾ أي فعجل لكم هذه المغانم و ﴿مَغَانِمَ أخرى﴾ هي مغانم هوازن في غزوة حنين ﴿لَمْ تَقْدِرُواْ عَلَيْهَا﴾ لما كان فيها من الجولة ﴿قَدْ أَحَاطَ الله بِهَا﴾ أي قدر عليها واستولى وأظهركم عليها، ويجوز في ﴿أخرى﴾ النصب بفعل مضمر يفسره ﴿قَدْ أَحَاطَ الله بِهَا﴾ تقديره : وقضى الله أخرى قد أحاط بها، وأما ﴿لَمْ تَقْدِرُواْ عَلَيْهَا﴾ فصفة ل ﴿أخرى﴾ والرفع على الابتداء لكونها موصوفة ب ﴿لَمْ تَقْدِرُواْ﴾، و ﴿قَدْ أَحَاطَ الله بِهَا﴾ خبر المبتدأ ﴿وَكَانَ الله على كُلِّ شَىْءٍ قَدِيراً﴾ قادراً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى