لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيراً﴾.
قيل : فتح الروم وفارس. وقيل : فتح مكة.
وكان الله على كل شيءٍ قديراً : فلا تُعلِّقوا بغيره قلوبكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى