جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وأخرى﴾، عطف على هذه، وهي مكة أو فارس والروم، أو خيبر، وهذا على قول من فسر " عجل لكم هذه " بصلح الحديبية، ﴿لم تقدروا عليها﴾ : لشوكتهم، ﴿قد أحاط الله بها﴾ : استولى، ففتحها لكم، وجاز أن يكون أخرى مبتدأ، ولم تقدروا صفتها، وقد أحاط خبرها، ﴿وكان الله على كل شيء قديرا﴾