تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
وأخرى لم تقدروا عليها : هي ما فتح الله على المسلمين فيما بعد من دولتي فارس والروم.
أحاط الله بها : حفظها الله لكم.
وسيؤتيكم مغانم كثيرة فيما بعد من فارس والروم وغيرهما ما كنتم تقدرون عليها لولا الإسلام، وهذا معنى قوله تعالى :﴿وأخرى لَمْ تَقْدِرُواْ عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ الله بِهَا وَكَانَ الله على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى