التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿وأخرى لم تقدروا عليها﴾ أخرى، في موضع نصب بالعطف على ﴿مغانم﴾ (١) يعني : فعجل لكم هذه المغانم ومغانم أخرى ﴿لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها﴾ أي أعدها الله لكم، فأنتم لم تقدروا عليها في الحال فهي محبوسة عليكم لا تفوتكم. أو حفظها الله عليكم ليكون فتحها لكم.
واختلفوا في المراد بالمغانم الأخرى التي لم يقدروا عليها. فقيل : ما فتح الله على المسلمين من فتوح كأرض فارس والروم. وجميع ما فتحه المسلمون، وقيل : ما يفتحه المسلمون من البلاد إلى قيام الساعة.
قوله :﴿وكان الله على كل شيء قديرا﴾ لا يتعذر على الله أن يفعل ما يشاء لبالغ قدرته وعظيم سلطانه.
واختلفوا في المراد بالمغانم الأخرى التي لم يقدروا عليها. فقيل : ما فتح الله على المسلمين من فتوح كأرض فارس والروم. وجميع ما فتحه المسلمون، وقيل : ما يفتحه المسلمون من البلاد إلى قيام الساعة.
قوله :﴿وكان الله على كل شيء قديرا﴾ لا يتعذر على الله أن يفعل ما يشاء لبالغ قدرته وعظيم سلطانه.
١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٣٧٨..