﴿وأخرى لم تقدروا عليها﴾ فارس و الروم(١). ﴿قد أحاط الله بها﴾ قدر عليها. أو علمها. بل المعنى جعلهم بمنزلة ما قد أدير حولهم فيمنع أن يفلت أحد منهم وهذه غاية في البلاغة ليس وراءها(٢).
١ قاله الحسن، وابن أبي ليلى. انظر جامع البيان ج٢٦ ص٩١.. ٢ ذكر ذلك القرطبي في تفسيره ج١٦ ص٢٧٩..