الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وقوله سبحانه :﴿وأخرى لَمْ تَقْدِرُواْ عَلَيْهَا﴾ قال ابن عباس : الإشارة إلى بلاد فارس والروم، وقال قتادة والحسن : الإشارة إلى مَكَّةَ، وهذا قول يَتَّسِقُ معه المعنى ويتأيَّد.
وقوله :﴿قَدْ أَحَاطَ الله بِهَا﴾ معناه : بالقُدْرَةِ وَالْقَهْرِ لأهلها، أي : قد سبق في علمه ذلك، وظهر فيها أَنَّهم لم يقدروا عليها.
( ت ) : قوله : وظهر فيها إِلى آخرهِ كلامٌ غير محصل، ولفظ الثعلبيِّ :﴿وأخرى لَمْ تَقْدِرُواْ عَلَيْهَا﴾ أي : وعدكم فتح بلدة أخرى لم تقدروا عليها، قد أحاط اللَّه بها لكم حَتَّى يفتحها عليكم، وقال ابن عباس : علم اللَّه أَنَّه يفتحها لكم، قال مجاهد : هو ما فتحوه حتى اليوم، ثم ذكر بَقِيَّةَ الأقوال، انتهى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى