المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله :﴿وأخرى لم تقدروا عليها﴾ قال عبد الله بن عباس : الإشارة إلى بلاد فارس والروم. وقال الضحاك : الإشارة إلى خيبر. وقال قتادة والحسن : الإشارة إلى مكة، وهذا هو القول الذي يتسق معه المعنى ويتأيد.
وقوله :﴿قد أحاط الله بها﴾ معناه بالقدرة والقهر لأهلها، أي قد سبق في علمه ذلك وظهر فيها أنهم لم يقدروا عليها.
وقوله :﴿قد أحاط الله بها﴾ معناه بالقدرة والقهر لأهلها، أي قد سبق في علمه ذلك وظهر فيها أنهم لم يقدروا عليها.