النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أحَاطَ اللَّهُ بِهَا﴾ فيها ثلاثة أقاويل :
أحدها : هي أرض فارس والروم وجميع ما فتحه المسلمون، قاله ابن عباس.
الثاني : هي مكة، قاله قتادة.
الثالث : هي أرض خيبر، قاله الضحاك.
في قوله :﴿قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا﴾ وجهان :
أحدهما : قدر الله عليها، قاله ابن بحر.
الثاني : حفظها عليكم ليكون فتحها لكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى