تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
بطن مكة مكان قريب من الحديبية ﴿مِن بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ..﴾ [الفتح: ٢٤] نصركم عليهم وأظهركم عليهم، وهذه القوة هي التي أجبرت كفار مكة على الجلوس مع رسول الله للتفاوض، فقد أصبح للمسلمين كلمة تُسمع ورأي يُحترم، لذلك جاءتْ قريش لتعقد معهم معاهدة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى