تفسير الجلالين — المَحَلِّي
عن الكتاب
﴿وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم وكان الله بما تعملون بصيرا﴾
﴿وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة﴾ بالحديبية ﴿من بعد أن أظفركم عليهم﴾ فإن ثمانين منهم طافوا بعسكركم ليصيبوا منكم فأخذوا وأتي بهم إلى رسول الله ﷺ فعفا عنهم وخلى سبيلهم فكان ذلك سبب الصلح ﴿وكان الله بما يعملون بصيراً﴾ بالياء والتاء، أي لم يزل متصفاً بذلك.
﴿وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة﴾ بالحديبية ﴿من بعد أن أظفركم عليهم﴾ فإن ثمانين منهم طافوا بعسكركم ليصيبوا منكم فأخذوا وأتي بهم إلى رسول الله ﷺ فعفا عنهم وخلى سبيلهم فكان ذلك سبب الصلح ﴿وكان الله بما يعملون بصيراً﴾ بالياء والتاء، أي لم يزل متصفاً بذلك.