فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم﴾ أي كف أيدي المشركين عن المسلمين وأيدي المسلمين عن المشركين لما جاؤوا يصدون رسول الله ﷺ ومن معه عن البيت عام الحديبية، وهي المراد بقوله : ببطن مكة، لأن أكثرها من الحرم ﴿من بعد أن أظفركم عليهم﴾ أي أقدركم وسلطكم.
لما روي. " أن عكرمة بن أبي جهل خرج في خمسمائة فبعث رسول الله ﷺ من هزمه وأدخله حيطان مكة "، وعن ابن عباس أظهر الله المسلمين عليهم بالحجارة حتى أدخلوهم البيوت، وقيل : المعنى هو الذي قضى بينهم وبينكم المكافة والمحاجزة بعد ما خلوكم الظفر عليهم والغلبة، وذلك يوم الفتح، وبه استشهد أبو حنيفة رحمه الله على أن مكة فتحت عنوة لا صلحا، والمراد على هذا ببطن : مكة.
﴿وكان الله بما تعملون بصيرا﴾ لا يخفى عليه من ذلك شيء، قرئ بالتاء وبالياء وهما سبعيتان.
عن أنس قال : لما كان يوم الحديبية هبط على رسول الله ﷺ وأصحابه ثمانون رجلا من أهل مكة في السلاح من قبل جبل التنعيم يريدون غرة رسول الله ﷺ، فدعا عليهم فأخذوا فعفا عنهم، فنزلت هذه الآية " أخرجه ابن شيبة وأحمد ومسلم وأبو داود والنسائي والترمذي وغيرهم.
وفي صحيح مسلم وغيره " أنها نزلت في نفر أسرهم سلمة بن الأكوع يوم الحديبية "
وأخرج أحمد والنسائي والحاكم وصححه، وغيرهم في سبب نزول الآية :" أن الثلاثين شابا من المشركين خرجوا يوم الحديبية على المسلمين في السلاح، فثاروا في وجوههم، فدعا عليهم رسول الله ﷺ فأخذ الله بأسماعهم، ولفظ الحاكم : بأبصارهم، فقام إليهم المسلمون فأخذوهم، فقال لهم رسول الله ﷺ : هل جئتم في عهد أحد ؟ أو هل جعل لكم أحد أمانا ؟ فقالوا : لا، فخلى سبيلهم، فنزلت هذه الآية ".
لما روي. " أن عكرمة بن أبي جهل خرج في خمسمائة فبعث رسول الله ﷺ من هزمه وأدخله حيطان مكة "، وعن ابن عباس أظهر الله المسلمين عليهم بالحجارة حتى أدخلوهم البيوت، وقيل : المعنى هو الذي قضى بينهم وبينكم المكافة والمحاجزة بعد ما خلوكم الظفر عليهم والغلبة، وذلك يوم الفتح، وبه استشهد أبو حنيفة رحمه الله على أن مكة فتحت عنوة لا صلحا، والمراد على هذا ببطن : مكة.
﴿وكان الله بما تعملون بصيرا﴾ لا يخفى عليه من ذلك شيء، قرئ بالتاء وبالياء وهما سبعيتان.
عن أنس قال : لما كان يوم الحديبية هبط على رسول الله ﷺ وأصحابه ثمانون رجلا من أهل مكة في السلاح من قبل جبل التنعيم يريدون غرة رسول الله ﷺ، فدعا عليهم فأخذوا فعفا عنهم، فنزلت هذه الآية " أخرجه ابن شيبة وأحمد ومسلم وأبو داود والنسائي والترمذي وغيرهم.
وفي صحيح مسلم وغيره " أنها نزلت في نفر أسرهم سلمة بن الأكوع يوم الحديبية "
وأخرج أحمد والنسائي والحاكم وصححه، وغيرهم في سبب نزول الآية :" أن الثلاثين شابا من المشركين خرجوا يوم الحديبية على المسلمين في السلاح، فثاروا في وجوههم، فدعا عليهم رسول الله ﷺ فأخذ الله بأسماعهم، ولفظ الحاكم : بأبصارهم، فقام إليهم المسلمون فأخذوهم، فقال لهم رسول الله ﷺ : هل جئتم في عهد أحد ؟ أو هل جعل لكم أحد أمانا ؟ فقالوا : لا، فخلى سبيلهم، فنزلت هذه الآية ".