تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم﴾ قال الكلبي : كان هذا يوم الحديبية ؛ فإن المشركين من أهل مكة كانوا قاتلوا رسول الله ﷺ وكان شيء من رمي نبل وحجارة بين الفريقين ثم هزم الله المشركين وهم ببطن مكة، فهزموا حتى دخلوا مكة، ثم كف الله بعضهم عن بعض.