مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَالْهَدْىَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ﴾ محبوساً واحداً في قول أبي عمرو بن العلاء هدية مثل جدية السرج والرحل وهما البدادان، وعامة العرب يقولون : هدية وهدايا.
﴿فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَّعرَّةٌ﴾ جناية كجناية العر وهو الجرب.
﴿لَوْ تَزَيَّلُوا﴾ لو انمازوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى