الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
أخرج أبو عبيد وابن سعد في الطبقات وابن أبي شيبة وأحمد وأبو داود وابن خزيمة وابن الأنباري في المصاحف والدارقطني والحاكم وصححه والبيهقي والخطيب وابن عبد البر كلاهما في كتاب المسألة عن أم سلمة " أن النبي ﷺ كان يقرأ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، ملك يوم الدين، إياك نعبد وإياك نستعين، اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ قطعها آية آية، وعددها عد الإعراب، وعد بسم الله الرحمن الرحيم ولم يعد عليهم ".
وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني والدارقطني والبيهقي في سننه بسند ضعيف عن بريدة قال : قال رسول الله ﷺ " لا أخرج من المسجد حتى أخبرك بآية أو سورة لم تنزل على نبي بعد سليمان غيري. قال : فمشى وتبعته حتى انتهى إلى باب المسجد، فأخرج إحدى رجليه من أسكفة المسجد، وبقيت الأخرى في المسجد. فقلت بيني وبين نفسي : نسي ذلك. . فأقبل علي بوجهه فقال : بأي شيء تفتتح القرآن إذا افتتحت الصلاة ؟ قلت ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ قال : هي هي. . . ثم خرج ".
وأخرج ابن الضريس عن ابن عباس قال ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ آية.
وأخرج سعيد بن منصور في سننه وابن خزيمة في كتاب البسملة والبيهقي عن ابن عباس قال : استرق الشيطان من الناس.
وأخرج أبو عبيد وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس قال : أغفل الناس آية من كتاب الله لم تنزل على أحد سوى النبي ﷺ، إلا أن يكون سليمان بن داود عليهما السلام ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾.
وأخرج الدارقطني بسند ضعيف عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال " كان جبريل إذا جاءني بالوحي أول ما يلقي علي ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ ".
وأخرج الواحدي عن ابن عمر قال : نزلت ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ في كل سورة.
وأخرج أبو داود والبزار والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي في المعرفة عن ابن عباس قال : كان النبي ﷺ لا يعرف فصل السورة - وفي لفظ خاتمة السورة - حتى ينزل عليه ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ زاد البزار، والطبراني، فإذا نزلت عرف أن السورة قد ختمت، واستقبلت، أو ابتدئت سورة أخرى.
وأخرج الحاكم وصححه البيهقي في سننه عن ابن عباس قال : كان المسلمون لا يعرفون انقضاء السورة حتى تنزل ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ فإذا نزلت عرفوا أن السورة قد انقضت.
وأخرج أبو عبيد عن سعيد بن جبير أنه في عهد النبي ﷺ كانوا لا يعرفون انقضاء السورة حتى تنزل ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ فإذا نزلت علموا أن قد انقضت سورة ونزلت أخرى.
واخرج الطبراني والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس. أن النبي ﷺ كان إذا جاءه جبريل فقرأ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ علم أنها سورة.
وأخرج البيهقي في شعب الإيمان والواحدي عن ابن مسعود قال : كنا لا نعلم فصل ما بين السورتين حتى تنزل ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾.
وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر أنه كان يقرأ في الصلاة ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ فإذا ختم السورة قرأها يقول : ما كتبت في المصحف إلا لتقرأ.
وأخرج الدارقطني عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ " علمني جبريل الصلاة فقام فكبر لنا، ثم قرأ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ فيما يجهر به في كل ركعة ".
وأخرج الثعلبي عن علي بن يزيد بن جدعان أن العبادلة كانوا يستفتحون القراءة ب ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ يجهرون بها. عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن الزبير.
وأخرج الثعلبي عن أبي هريرة قال : كنت مع النبي ﷺ في المسجد إذ دخل رجل يصلي، فافتتح الصلاة، وتعوذ ثم قال ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ فسمع النبي ﷺ فقال " يا رجل قطعت على نفسك الصلاة، أما علمت أن ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ من الحمد. فمن تركها فقد ترك آية. ومن ترك آية فقد أفسد عليه صلاته ".
وأخرج الثعلبي عن علي أنه كان إذا افتتح السورة في الصلاة يقرأ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ وكان يقول من ترك قراءتها فقد نقص وكان يقول هي تمام السبع المثاني.
وأخرج الثعلبي عن طلحة بن عبيد الله قال : قال رسول الله ﷺ " من ترك ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ فقد ترك آية من كتاب الله ".
وأخرج الشافعي في الأم والدارقطني والحاكم وصححه والبيهقي عن معاوبة أنه قدم المدينة فصلى بهم ولم يقرأ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ ولم يكبر إذا خفض، وإذا رفع. فناداه المهاجرون والأنصار حين سلم : يا معاوية أسرقت صلاتك، أين ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ ؟ وأين التكبير ؟ فلما صلى بعد ذلك قرأ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ لأم القرآن وللسورة التي بعدها وكبر حين يهوي ساجدا.
وأخرج البيهقي عن الزهري قال : من سنة الصلاة أن تقرأ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ وإن أول من أسر ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ عمرو بن سعيد بن العاص بالمدينة، وكان رجلا حييا.
وأخرج أبو داود والترمذي والدارقطني والبيهقي عن ابن عباس قال : كان النبي ﷺ يفتتح صلاته ب ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾.
وأخرج البزار والدارقطني والبيهقي في شعب الإيمان من طريق أبي الطفيل قال : سمعت علي بن أبي طالب، وعمار يقولان : أن رسول الله ﷺ كان يجهر في المكتوبات ب ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ في فاتحة الكتاب.
وأخرج الطبراني في الأوسط والدارقطني والبيهقي عن نافع. أن ابن عمر إذا افتتح الصلاة يقرأ ب ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ في أم القرآن وفي السورة التي تليها، ويذكر أنه سمع ذلك من رسول الله.
وأخرج الدارقطني والحاكم والبيهقي عن أبي هريرة قال : كان رسول الله ﷺ يجهر ب ﴿بسم لله الرحمن الرحيم في الصلاة﴾ ".
وأخرج الطبراني والدارقطني والبيهقي في شعب الإيمان من طريق أبي الطفيل والدارقطني والحاكم عن أنس قال " سمعت رسول الله ﷺ يجهر ب ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾.
وأخرج الدارقطني والحاكم والبيهقي وصححه عن نعيم المجمر قال : كنت وراء أبي هريرة فقرأ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ ثم قرأ ( بأم القرآن ) حتى بلغ ﴿ولا الضالين﴾ قال : آمين. وقال الناس : آمين. ويقول كلما سجد : الله أكبر، وإذا قام من الجلوس قال الله أكبر، ويقول إذا سلم : والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله ﷺ.
وأخرج الدارقطني عن علي بن أبي طالب قال :" كان النبي يجهر ب ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ في السورتين جميعا ".
وأخرج الدارقطني عن علي بن أبي طالب قال : قال النبي " كيف تقرأ إذا قمت إلى الصلاة ؟ قلت ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ قال : قل ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ ".
وأخرج الدارقطني والبيهقي في شعب الإيمان عن جابر قال : قال لي رسول الله ﷺ " كيف تقرأ إذا قمت إلى الصلاة ؟ قلت : أقرأ ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ قال : قل ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ ".
وأخرج الدارقطني عن ابن عمر قال : صليت خلف النبي ﷺ، وأبي بكر، وعمر فكانوا يجهرون ب ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾.
وأخرج الدارقطني عن النعمان بن بشير قال : قال رسول الله ﷺ " أمني جبريل عليه السلام عند الكعبة، فجهر ب ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ ".
وأخرج الدارقطني عن الحكم بن عمير وكان بدريا قال " صليت خلف النبي فجهر في الصلاة ﴿بسم الله الرحم الرحيم﴾ في صلاة الليل، وصلاة الغداة، وصلاة الجمعة ".
وأخرج الدارقطني عن عائشة " أن رسول الله ﷺ كان يجهر ب ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ ".
وأخرج أبو عبيد عن محمد بن كعب القرظي قال : فاتحة الكتاب سبع آيات ب ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾.
وأخرج ابن أبي حاتم في تفسيره والحاكم في المستدرك وصححه والبيهقي في شعب الإيمان وأبو ذر الهروي في فضائله والخطيب البغدادي في تاريخه عن ابن عباس. أن عثمان بن عفان سأل النبي ﷺ عن ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ فقال " هو اسم من أسماء الله تعالى، ومابينه وبين اسم الله الأكبر إلا كما بين سواد العين وبياضها من القرب ".
وأخرج ابن جرير وابن عدي في الكامل وابن مردويه وأبو نعيم في الحلية وابن عساكر في تاريخ دمشق والثعلبي بسند ضعيف جدا عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ﷺ " إن عيسى بن مريم أسلمته أمه إلى الكتاب ليعلمه فقال له المعلم : اكتب ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ قال له عيسى : وما باسم الله ؟ قال المعلم : لا أدري ! فقال له عيسى ﴿الباء﴾ بهاء الله ﴿والسين﴾ سناؤه ﴿والميم﴾ مملكته، ﴿والله﴾ إله الآلهة ﴿والرحمن﴾ رحمان الدنيا والآخرة، ﴿والرحيم﴾ رحيم الآخرة ".
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق جويبر عن الضحاك. مثل قوله.
وأخرج ابن جريج وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال " أول ما نزل جبريل على محمد قال له جبريل ﴿بسم الله﴾ يا محمد. يقول : اقرأ بذكر الله : و﴿الله﴾ ذو الألوهية والمعبودية على خلقه أجمعين، ﴿والرحمن﴾ الفعلان من الرحمة و﴿الرحيم﴾ الرفيق الرقيق بمن أحب أن يرحمه، والبعيد الشديد على من أحب أن يضعف عليه العذاب ".
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : اسم الله الأعظم. هو الله.
وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري في تاريخه وابن الضريس في فضائله وابن أبي حاتم عن جابر بن يزيد قال : اسم الله الأعظم. هو الله، ألا ترى أنه في جميع القرآن يبدأ به قبل كل اسم.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا في الدعاء الشعبي قال : اسم الله الأعظم. يا الله.
وأخرج ابن جرير عن الحسن قال ﴿الرحمن﴾ اسم ممنوع.
وأخرج ابن أبي حاتم قال ﴿الرحيم﴾ اسم لا يستطيع الناس أن ينتحلوه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك قال ﴿الرحمن﴾ لجميع الخلق و﴿الرحيم﴾ بالمؤمنين خاصة.
وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس قال ﴿الرحمن﴾ وهو الرفيق ﴿والرحيم﴾ وهو العاطف على خلقه بالرزق. وهما اسمان رقيقان أحدهما أرق من الآخر.
وأخرج ابن جرير عن عطاء الخراساني قال : كان ﴿الرحمن﴾ فلما اختزل الرحمن من اسمه كان ﴿الرحمن الرحيم﴾.
وأخرج البزار والحاكم والبيهقي في الدلائل بسند ضعيف عن عائشة قالت : قال لي أبي : ألا أعلمك دعاء علمنيه رسول الله ﷺ - قال : وكان عيسى يعلمه للحواريين – لو كان عليك مثل أحد ذهبا لقضاه الله عنك قلت : بلى. قال :" قولي اللهم فارج الهم، كاشف الغم - ولفظ البزار- وكاشف الكرب، مجيب دعوة المضطرين، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمها، أنت ترحمني رحمة تغنيني بها عمن سواك ".
وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن سابط قال : كان رسول الله ﷺ يدعو بهؤلاء الكلمات ويعلمهن " اللهم فارج الهم، وكاشف الكرب، ومجيب المضطرين، ورحمن الدنيا والآخرة ورحيمها، أنت ترحمني فارحمني رحمة تغنيني بها عمن سواك ".
وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن سابط قال " كان رسول الله ﷺ يدعو بهؤلاء الكلمات ويعلمهن. اللهم فارج الهم، وكاشف الكرب، ومجيب المضطرين، ورحمن الدنيا والآخرة ورحيمها، ا
وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني والدارقطني والبيهقي في سننه بسند ضعيف عن بريدة قال : قال رسول الله ﷺ " لا أخرج من المسجد حتى أخبرك بآية أو سورة لم تنزل على نبي بعد سليمان غيري. قال : فمشى وتبعته حتى انتهى إلى باب المسجد، فأخرج إحدى رجليه من أسكفة المسجد، وبقيت الأخرى في المسجد. فقلت بيني وبين نفسي : نسي ذلك. . فأقبل علي بوجهه فقال : بأي شيء تفتتح القرآن إذا افتتحت الصلاة ؟ قلت ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ قال : هي هي. . . ثم خرج ".
وأخرج ابن الضريس عن ابن عباس قال ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ آية.
وأخرج سعيد بن منصور في سننه وابن خزيمة في كتاب البسملة والبيهقي عن ابن عباس قال : استرق الشيطان من الناس.
وأخرج أبو عبيد وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس قال : أغفل الناس آية من كتاب الله لم تنزل على أحد سوى النبي ﷺ، إلا أن يكون سليمان بن داود عليهما السلام ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾.
وأخرج الدارقطني بسند ضعيف عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال " كان جبريل إذا جاءني بالوحي أول ما يلقي علي ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ ".
وأخرج الواحدي عن ابن عمر قال : نزلت ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ في كل سورة.
وأخرج أبو داود والبزار والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي في المعرفة عن ابن عباس قال : كان النبي ﷺ لا يعرف فصل السورة - وفي لفظ خاتمة السورة - حتى ينزل عليه ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ زاد البزار، والطبراني، فإذا نزلت عرف أن السورة قد ختمت، واستقبلت، أو ابتدئت سورة أخرى.
وأخرج الحاكم وصححه البيهقي في سننه عن ابن عباس قال : كان المسلمون لا يعرفون انقضاء السورة حتى تنزل ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ فإذا نزلت عرفوا أن السورة قد انقضت.
وأخرج أبو عبيد عن سعيد بن جبير أنه في عهد النبي ﷺ كانوا لا يعرفون انقضاء السورة حتى تنزل ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ فإذا نزلت علموا أن قد انقضت سورة ونزلت أخرى.
واخرج الطبراني والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس. أن النبي ﷺ كان إذا جاءه جبريل فقرأ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ علم أنها سورة.
وأخرج البيهقي في شعب الإيمان والواحدي عن ابن مسعود قال : كنا لا نعلم فصل ما بين السورتين حتى تنزل ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾.
وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر أنه كان يقرأ في الصلاة ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ فإذا ختم السورة قرأها يقول : ما كتبت في المصحف إلا لتقرأ.
وأخرج الدارقطني عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ " علمني جبريل الصلاة فقام فكبر لنا، ثم قرأ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ فيما يجهر به في كل ركعة ".
وأخرج الثعلبي عن علي بن يزيد بن جدعان أن العبادلة كانوا يستفتحون القراءة ب ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ يجهرون بها. عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن الزبير.
وأخرج الثعلبي عن أبي هريرة قال : كنت مع النبي ﷺ في المسجد إذ دخل رجل يصلي، فافتتح الصلاة، وتعوذ ثم قال ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ فسمع النبي ﷺ فقال " يا رجل قطعت على نفسك الصلاة، أما علمت أن ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ من الحمد. فمن تركها فقد ترك آية. ومن ترك آية فقد أفسد عليه صلاته ".
وأخرج الثعلبي عن علي أنه كان إذا افتتح السورة في الصلاة يقرأ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ وكان يقول من ترك قراءتها فقد نقص وكان يقول هي تمام السبع المثاني.
وأخرج الثعلبي عن طلحة بن عبيد الله قال : قال رسول الله ﷺ " من ترك ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ فقد ترك آية من كتاب الله ".
وأخرج الشافعي في الأم والدارقطني والحاكم وصححه والبيهقي عن معاوبة أنه قدم المدينة فصلى بهم ولم يقرأ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ ولم يكبر إذا خفض، وإذا رفع. فناداه المهاجرون والأنصار حين سلم : يا معاوية أسرقت صلاتك، أين ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ ؟ وأين التكبير ؟ فلما صلى بعد ذلك قرأ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ لأم القرآن وللسورة التي بعدها وكبر حين يهوي ساجدا.
وأخرج البيهقي عن الزهري قال : من سنة الصلاة أن تقرأ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ وإن أول من أسر ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ عمرو بن سعيد بن العاص بالمدينة، وكان رجلا حييا.
وأخرج أبو داود والترمذي والدارقطني والبيهقي عن ابن عباس قال : كان النبي ﷺ يفتتح صلاته ب ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾.
وأخرج البزار والدارقطني والبيهقي في شعب الإيمان من طريق أبي الطفيل قال : سمعت علي بن أبي طالب، وعمار يقولان : أن رسول الله ﷺ كان يجهر في المكتوبات ب ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ في فاتحة الكتاب.
وأخرج الطبراني في الأوسط والدارقطني والبيهقي عن نافع. أن ابن عمر إذا افتتح الصلاة يقرأ ب ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ في أم القرآن وفي السورة التي تليها، ويذكر أنه سمع ذلك من رسول الله.
وأخرج الدارقطني والحاكم والبيهقي عن أبي هريرة قال : كان رسول الله ﷺ يجهر ب ﴿بسم لله الرحمن الرحيم في الصلاة﴾ ".
وأخرج الطبراني والدارقطني والبيهقي في شعب الإيمان من طريق أبي الطفيل والدارقطني والحاكم عن أنس قال " سمعت رسول الله ﷺ يجهر ب ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾.
وأخرج الدارقطني والحاكم والبيهقي وصححه عن نعيم المجمر قال : كنت وراء أبي هريرة فقرأ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ ثم قرأ ( بأم القرآن ) حتى بلغ ﴿ولا الضالين﴾ قال : آمين. وقال الناس : آمين. ويقول كلما سجد : الله أكبر، وإذا قام من الجلوس قال الله أكبر، ويقول إذا سلم : والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله ﷺ.
وأخرج الدارقطني عن علي بن أبي طالب قال :" كان النبي يجهر ب ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ في السورتين جميعا ".
وأخرج الدارقطني عن علي بن أبي طالب قال : قال النبي " كيف تقرأ إذا قمت إلى الصلاة ؟ قلت ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ قال : قل ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ ".
وأخرج الدارقطني والبيهقي في شعب الإيمان عن جابر قال : قال لي رسول الله ﷺ " كيف تقرأ إذا قمت إلى الصلاة ؟ قلت : أقرأ ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ قال : قل ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ ".
وأخرج الدارقطني عن ابن عمر قال : صليت خلف النبي ﷺ، وأبي بكر، وعمر فكانوا يجهرون ب ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾.
وأخرج الدارقطني عن النعمان بن بشير قال : قال رسول الله ﷺ " أمني جبريل عليه السلام عند الكعبة، فجهر ب ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ ".
وأخرج الدارقطني عن الحكم بن عمير وكان بدريا قال " صليت خلف النبي فجهر في الصلاة ﴿بسم الله الرحم الرحيم﴾ في صلاة الليل، وصلاة الغداة، وصلاة الجمعة ".
وأخرج الدارقطني عن عائشة " أن رسول الله ﷺ كان يجهر ب ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ ".
وأخرج أبو عبيد عن محمد بن كعب القرظي قال : فاتحة الكتاب سبع آيات ب ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾.
وأخرج ابن أبي حاتم في تفسيره والحاكم في المستدرك وصححه والبيهقي في شعب الإيمان وأبو ذر الهروي في فضائله والخطيب البغدادي في تاريخه عن ابن عباس. أن عثمان بن عفان سأل النبي ﷺ عن ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ فقال " هو اسم من أسماء الله تعالى، ومابينه وبين اسم الله الأكبر إلا كما بين سواد العين وبياضها من القرب ".
وأخرج ابن جرير وابن عدي في الكامل وابن مردويه وأبو نعيم في الحلية وابن عساكر في تاريخ دمشق والثعلبي بسند ضعيف جدا عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ﷺ " إن عيسى بن مريم أسلمته أمه إلى الكتاب ليعلمه فقال له المعلم : اكتب ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ قال له عيسى : وما باسم الله ؟ قال المعلم : لا أدري ! فقال له عيسى ﴿الباء﴾ بهاء الله ﴿والسين﴾ سناؤه ﴿والميم﴾ مملكته، ﴿والله﴾ إله الآلهة ﴿والرحمن﴾ رحمان الدنيا والآخرة، ﴿والرحيم﴾ رحيم الآخرة ".
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق جويبر عن الضحاك. مثل قوله.
وأخرج ابن جريج وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال " أول ما نزل جبريل على محمد قال له جبريل ﴿بسم الله﴾ يا محمد. يقول : اقرأ بذكر الله : و﴿الله﴾ ذو الألوهية والمعبودية على خلقه أجمعين، ﴿والرحمن﴾ الفعلان من الرحمة و﴿الرحيم﴾ الرفيق الرقيق بمن أحب أن يرحمه، والبعيد الشديد على من أحب أن يضعف عليه العذاب ".
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : اسم الله الأعظم. هو الله.
وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري في تاريخه وابن الضريس في فضائله وابن أبي حاتم عن جابر بن يزيد قال : اسم الله الأعظم. هو الله، ألا ترى أنه في جميع القرآن يبدأ به قبل كل اسم.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا في الدعاء الشعبي قال : اسم الله الأعظم. يا الله.
وأخرج ابن جرير عن الحسن قال ﴿الرحمن﴾ اسم ممنوع.
وأخرج ابن أبي حاتم قال ﴿الرحيم﴾ اسم لا يستطيع الناس أن ينتحلوه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك قال ﴿الرحمن﴾ لجميع الخلق و﴿الرحيم﴾ بالمؤمنين خاصة.
وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس قال ﴿الرحمن﴾ وهو الرفيق ﴿والرحيم﴾ وهو العاطف على خلقه بالرزق. وهما اسمان رقيقان أحدهما أرق من الآخر.
وأخرج ابن جرير عن عطاء الخراساني قال : كان ﴿الرحمن﴾ فلما اختزل الرحمن من اسمه كان ﴿الرحمن الرحيم﴾.
وأخرج البزار والحاكم والبيهقي في الدلائل بسند ضعيف عن عائشة قالت : قال لي أبي : ألا أعلمك دعاء علمنيه رسول الله ﷺ - قال : وكان عيسى يعلمه للحواريين – لو كان عليك مثل أحد ذهبا لقضاه الله عنك قلت : بلى. قال :" قولي اللهم فارج الهم، كاشف الغم - ولفظ البزار- وكاشف الكرب، مجيب دعوة المضطرين، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمها، أنت ترحمني رحمة تغنيني بها عمن سواك ".
وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن سابط قال : كان رسول الله ﷺ يدعو بهؤلاء الكلمات ويعلمهن " اللهم فارج الهم، وكاشف الكرب، ومجيب المضطرين، ورحمن الدنيا والآخرة ورحيمها، أنت ترحمني فارحمني رحمة تغنيني بها عمن سواك ".
وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن سابط قال " كان رسول الله ﷺ يدعو بهؤلاء الكلمات ويعلمهن. اللهم فارج الهم، وكاشف الكرب، ومجيب المضطرين، ورحمن الدنيا والآخرة ورحيمها، ا