إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
[ بسم الله ] الباء : تقتضي تعلق فعل بالاسم إما خبرا أو أمرا، وموضعها نصب على معنى أبدأ أو ابتدؤا(١). ورفع على معنى ابتدائي(٢).
والاسم : من السمو لجمعه على أسماء وتصغيره :" سمي " وليس من السمة، لأن محذوف الفاء لا يدخله ألف الوصل، وإنما " الاسم " منقوص حذف لامه ليكون فيه بعض ما في الفعل من التصرف إذ كان أشبه به من الحروف ولحقته ألف الوصل عوضا عن النقص(٣).
" الله " معناه : الذي يحق له العبادة، وأصله الإله، حذفت الهمزة وجعلت الألف واللام عوضا عنها. ونظيره " لكن " أصله " لكن أنا " حذفت الهمزة وأدغمت إحدى النونين في الأخرى(٤).
[ الرحمان الرحيم ] اسمان من الرحمة(٥)، والرحمة : النعمة على المحتاج(٦).
وقدم الرحمان وإن كان أبلغ لأنه كالعلم، إذ كان لا يوصف به غير الله فصار كالمعرفة في الابتداء بها(٧).
والاسم : من السمو لجمعه على أسماء وتصغيره :" سمي " وليس من السمة، لأن محذوف الفاء لا يدخله ألف الوصل، وإنما " الاسم " منقوص حذف لامه ليكون فيه بعض ما في الفعل من التصرف إذ كان أشبه به من الحروف ولحقته ألف الوصل عوضا عن النقص(٣).
" الله " معناه : الذي يحق له العبادة، وأصله الإله، حذفت الهمزة وجعلت الألف واللام عوضا عنها. ونظيره " لكن " أصله " لكن أنا " حذفت الهمزة وأدغمت إحدى النونين في الأخرى(٤).
[ الرحمان الرحيم ] اسمان من الرحمة(٥)، والرحمة : النعمة على المحتاج(٦).
وقدم الرحمان وإن كان أبلغ لأنه كالعلم، إذ كان لا يوصف به غير الله فصار كالمعرفة في الابتداء بها(٧).
١ وهو ما ذهب إليه الفراء، أي أبدأ بسم الله. انظر معاني القرآن للفراء ج١ ص١، ٢ وإعراب القرآن للنحاس ج١ ص١٦٦، والدر المصون ج١ ص٢٣..
٢ وهو ما ذهب إليه البصريون أي: ابتدائي بسم الله. انظر المراجع السابقة..
٣ اشتقاق "الإسم" على هذا النحو مذهب البصريون، وذهب الكوفيون إلى أنه مشتق من "الوسم" وهو العلامة، لأنه علامة على من سماه، وهذا وإن كان صحيحا من حيث المعنى لكنه فاسد من حيث التصريف. انظر إملاء ما من به الرحمان للعكبري ج ١ص ٤، الدر المصون ج ١ص ١٩..
٤ وهو ما ذهب إليه سيبويه، انظر معاني القرآن الكريم للنحاس ج١ ص ٥٢، وتفسير أبي السعود ج١ ص١٣، والجامع لأحكام القرآن ج ١ص ١٠٢..
٥ انظر تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج ١ ص ٢٠..
٦ تفسير المؤلف الرحمة بالنعمة غير صحيح، إذ يؤدي إلى تأويل صفة الرحمة بالنعمة ولكن نقول: إن نعمة الله عز وجل على عباده من لوازم رحمته. انظر مختصر الصواعق المرسلة لابن القيم ج ٢ ص ١٢١..
٧ انظر تفسير القرآن العظيم ج ١ ص ٢١، والكشاف للزمخشري ج ١ ص ٤١، ٤٢..
٢ وهو ما ذهب إليه البصريون أي: ابتدائي بسم الله. انظر المراجع السابقة..
٣ اشتقاق "الإسم" على هذا النحو مذهب البصريون، وذهب الكوفيون إلى أنه مشتق من "الوسم" وهو العلامة، لأنه علامة على من سماه، وهذا وإن كان صحيحا من حيث المعنى لكنه فاسد من حيث التصريف. انظر إملاء ما من به الرحمان للعكبري ج ١ص ٤، الدر المصون ج ١ص ١٩..
٤ وهو ما ذهب إليه سيبويه، انظر معاني القرآن الكريم للنحاس ج١ ص ٥٢، وتفسير أبي السعود ج١ ص١٣، والجامع لأحكام القرآن ج ١ص ١٠٢..
٥ انظر تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج ١ ص ٢٠..
٦ تفسير المؤلف الرحمة بالنعمة غير صحيح، إذ يؤدي إلى تأويل صفة الرحمة بالنعمة ولكن نقول: إن نعمة الله عز وجل على عباده من لوازم رحمته. انظر مختصر الصواعق المرسلة لابن القيم ج ٢ ص ١٢١..
٧ انظر تفسير القرآن العظيم ج ١ ص ٢١، والكشاف للزمخشري ج ١ ص ٤١، ٤٢..