الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
وليست " بسم الله الرحمن الرحيم " بآية من الحمد عند أهل المدينة، وأهل العراق(١).
ويدل على ذلك من الخبر الثابت الذي لا(٢) مدفع لأحد فيه أن أنساً(٣) قال(٤) :
" صليت خلف النبي صلى عليه السلام وخلف أبي بكر(٥) وخلف عمر(٦)، فكلهم يستفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين(٧) ".
ومن الخبر الصحيح أن عائشة(٨) رضي الله عنها وأنساً(٩) قالا : " كان النبي [ عليه السلام ](١٠) يفتتح الصلاة بالحمد لله رب العالمين(١١) ".
وزاد فيه أنس :- " وأبو بكر وعمر وعثمان(١٢) " (١٣)، يعني في خلافتهم.
وقال جبير(١٤) عن أنس : صليت خلف النبي ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان، فما سمعت أحداً منهم يقرأ في صلاته ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ ) " (١٥).
وجاء من الخبر الثابت الصحيح أن النبي ﷺ قال لأبي بن كعب : " لأُعَلِمَنَّك سُورَةً [ ما أُنْزِلَ ](١٦) فِي التَّوْرَاةِ ولا فِي الإنْجِيلِ وَلاَ فِي الزَّبُورِ مثْلُهَا. فلمَّا دَنَا النَّبِيُّ ﷺ مِنَ الْخُرُوجِ مِنَ المَسْجِدِ : قَالَ لَهُ أُبَيٌّ : يَا رَسُولَ الله [ السُّورَةُ ](١٧) التي تُعَلِمُنِي ؟. قالَ : كَيْفَ تَقْرَأ أمِّ الكتابِ(١٨) ؟ قلتُ :( الحَمْدُ لِلهِ رَبّ الْعَالَمِينَ ) حَتَّى خَتَمْتُها، فَقَال(١٩) ﷺ : هيَ هَذِهِ(٢٠)، وَهيَ السَّبْعُ المَثَاني وَالقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُ(٢١) ".
ويدل على ذلك أيضاً ما لا مدفع لأحد فيه أن أهل المدينة بأسرهم/ نقلوا عن آبائهم التابعين عن الصحابة المرضيين استفتاح الصلاة بالحمد رب العالمين دون تسمية ؛ نقل كافة عن كافة لا يجوز عليهم الخطأ فيما نقلوه ولا التواطؤ على الكذب فيما رووه واستعملوه.
ويدل على ذلك أيضاً من الخبر الصحيح ما روى أبو هريرة(٢٢) أن النبي صلى الله عليه وسلم(٢٣) قال :
" يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : قَسَمْتُ الصَّلاَة(٢٤) بيْني وَبَينَ عَبْدِي(٢٥) شَطْرَيْنِ(٢٦) وَلِعَبْدِي مَا سَأَل ".
فَإذا قالَ الْعَبْدُ ( الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ).. الحديث(٢٧) " فلو كانت ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ ) آية من الحمد لابتدأ بها. وفي(٢٨) قوله : " قَسَمْتُ " وعَدُّه لآياتها(٢٩) ولم يذكرها دليل واضح على أن ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ ) ليست منها(٣٠).
ويدل على ذلك أيضاً من طريق النظر الذي لا مدفع لأحد فيه أن القرآن لا يثبت بخبر الآحاد، إنما يثبت بالإجماع(٣١)، أو ربما يقطع على مغيبه من أخبار التواتر(٣٢). ولا إجماع نعلمه ولا تواتر نعقله في أن ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ ) آية من الحمد، وإذا لم يصح/ إجماع ولا ثبت تواتر في أن ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ ) آية من الحمد(٣٣) لم ذلك إذ فيما ذكرناه(٣٤) لمن أنصف(٣٥).
قال أبو محمد : نذكر في هذا الموضع جملة من علل النحويين في ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ )، ونستقصي إن شاء الله ذلك في سورة النمل إذ هي بعض آية(٣٦) هناك بإجماع.
فمن ذلك أن في كسر الباء قولين(٣٧) :
-أحدهما : إنها كسرت لتكون حركتها مشبهة لعملها(٣٨).
القول الثاني(٣٩) : إنها كسرت ليفرق بين ما(٤٠) لا يكون(٤١) إلا " [ حرفاً وبين ما ](٤٢) قد يكون اسماً نحو الكاف، وكذلك لام الجر.
وأصل الحروف التي تدخل للمعاني أن تكون مفتوحة لخفة الفتحة نحو حروف العطف وألف(٤٣) الاستفهام وشبهه.
ولكن خرجت(٤٤) الباء واللام عن الأصل للعلة التي ذكرنا.
وقيل : إنما(٤٥) كسرت لام الجر للفرق بينها(٤٦)، وبين لام التأكيد في قولك : " إن هذا لزيد " إذا أردت أن/ المشار إليه هو زيد، وإذا أردت أن المشار إليه في/ ملك زيد كسرت اللام.
ويدل على أن أصلها الفتح أنها تفتح مع المضمر(٤٧) إذ قد أمن اللبس لأن علامة المجرور خلاف علامة(٤٨) المرفوع. تقول : " هذا له وهذا لك "، وأيضاً فإن الإضمار يرد(٤٩) الأشياء إلى أصولها. هذا أصل مجمع عليه في كلام العرب، وسترى(٥٠) منه أشياء(٥١) فيما بعد إن شاء الله.
ومن ذلك أن " اسما " فيه أربع(٥٢) لغات : " اسم " بكسر الألف وبضمها، و " سِم(٥٣) " بضم السين وبكسرها. فَمن ضَم الألف في الابتداء جعله من " سما يسمو " إذا ارتفع " كدعا يدعو ". ومَن كسرها جعله من [ سَميَ يَسْمَى ](٥٤) " كَرَضِيَ يَرْضَى ".
قال ابن كيسان(٥٥) : " يقال : " سموت وسميت كعلوت وعليت، وأصله سُمْوٌ أو سِمْوٌ على [ وزن ](٥٦) فُعْلٌ أو فِعْلٌ، ثم حذفت الواو استخفافاً لكثرة(٥٧) الاستعمال(٥٨).
فلما تغير آخره(٥٩) غير(٦٠) أوله بالسكون، فاحتيج إلى ألف وصل ليوصل بها إلى النطق بالساكن وهو السين المغيرة إلى السكون ".
واختلف في كسر الألف المجتلبة(٦١). فقيل : اجتلبت ساكنة وبعدها ساكن فكسرت لالتقاء الساكنين.
وقيل : بل اجتلبت مكسورة، وإنما ضمت(٦٢) إذا كان الثالث من الفعل مضموماً لاستثقال الخروج(٦٣) من كسر إلى ضم/، وضمت الألف إذا كان الثالث من الفعل مضموماً(٦٤) ليخرج الناطق من ضم إلى ضم، نحو : " أُقْتل، أُخْرج "، فذلك أسهل من الخروج من كسر إلى ضم.
وقيل : بل أصلها السكون(٦٥) لكن لابد من حركتها إذ لا يبدأ بساكن فأتبعت ثالث الفعل، فكسرت إذا كان الثالث مكسوراً نحو " إضرب(٦٦) ". وضمت إذا كان الثالث مضموماً نحو " أُقْتُل ". ولم تفتح إذا كان الثالث مفتوحاً لئلا تشبه(٦٧) ألف المتكلم فكسرت، وكان(٦٨) الكسر أولى بها/ والثالث مفتوح لأن الخفض والنصب أخوان، وذلك نحو : " اصنع ".
و " اسم " عند البصريين مشتق من السمو ؛ يدل على ذلك قولهم في التصغير " سمي(٦٩) ". فرجعت اللام المحذوفة إلى أصلها، ورجعت السين إلى أصلها، ورجعت السين إلى حركتها لأن التصغير والجمع يردان(٧٠) الأشياء إلى أصولها(٧١).
وقال(٧٢) الكوفيون : " هو مشتق من السمة وهي العلامة لأن صاحبه يعرف به، وليس يسمو به، كما ذكر البصريون أن اشتقاقه من السمو وهو العلو ".
قال أبو محمد : وقول(٧٣) الكوفيين(٧٤) قول يساعده(٧٥) المعنى ويبطله التصريف لأنهم يلزمهم أن يقولوا في التصغير " وُسَيْمٌ "، لأن فاء الفعل واو محذوفة فيجب(٧٦) ردها في التصغير، وذلك لا يقوله أحد. وقد شرحنا هذه المسألة بأشبه من هذا في غير هذا الكتاب(٧٧).
والباء من ( بِسْمِ اللَّهِ ) متعلقة بمحذوف. ذلك المحذوف خبر ابتداء(٧٨) مضمر قامت الباء وما اتصل بها مقامه، وما بعدها في موضع رفع إذ سدت مسد الخير(٧٩) للابتداء(٨٠) المحذوف، تقديره : " ابتدائي(٨١) ثابت بسم الله " أو " مستقر بسم الله "، ثم حذف(٨٢) الخبر وقامت الباء وما بعدها مقامه(٨٣)، وهذا مذهب البصريين(٨٤).
وقال الكوفيون : " الباء متعلقة بفعل محذوف، وهي وما بعدها في موضع نصب بذلك الفعل "، تقديره عندهم : " ابتدأت بسم الله " (٨٥).
والاسم هو المسمى عند أهل السنة. قال أبو/ عبيدة(٨٦) : " معنى باسم الله : بالله " (٨٧).
وقال : " اسم الشيء هو الشيء(٨٨) ".
ودل على ذلك قوله " ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ )(٨٩) أي سبح ربك(٩٠)، أي نزه ربك.
واختلف النحويون في علة حذف الألف من الخط في ( بِسْمِ اللَّهِ ) ؛ فقال الكسائي(٩١) والفراء : " حذفت لكثرة الاستعمال " (٩٢).
وقال الأخفش(٩٣) " حذفت لعدمها من اللفظ(٩٤). ويلزمه ذلك في كل ألف وصل لأنها معدومة أبداً في اللفظ الوصل، لكنه قال : " مع كثرة الاستعمال بجعل حذفها لاجتماع العلتين ".
وقيل [ بل(٩٥) ] حذفت لأن الباء دخلت على سين مكسورة أو مضمومة.
حكى ابن(٩٦) زيد أنه يقال : " سِمٌ(٩٧) " و " سُمٌ "، ثم أسكنت السين إذ ليس(٩٨) في الكلام فعل على مذهب من ضم السين وأسكنت على مذهب مَن كسر السين استخفافاً.
وقيل(٩٩) : حذفت الألف للزوم الباء هذا الاسم في الابتداء، فإن كتبت " بسم الرحمن " أو " بسم(١٠٠) الخالق " و( اقْرَأْ(١٠١) بِاسْمِ رَبِّكَ )(١٠٢)، فالأخفش والكسائي يكتبان هذا وما أشبهه بغير ألف(١٠٣) " كبسم الله(١٠٤) ". والفراء(١٠٥) يكتبه(١٠٦) بألف إذ(١٠٧) لم يكثر استعماله، ككثرة استعمال " بسم الله ". ولا يحسن الحذف للألف من الخط عند جميعهم إلا مع الباء. لو قلت : " لاسم الله حلاوة " أو قلت : " ليس اسم كاسم الله "، لم يجز(١٠٨) حذف الألف مع غير الباء من حروف الجر، إلا من قول مَن قال : " سِمُ(١٠٩) " أو " سُمُ " فأما مَن قال " اسم " بألف في الابتداء بكسر الألف أو بضمها فلا يجوز حذف الألف من الخط مع غير الباء عند أحد من النحويين إذ لم يكثر استعماله.
١ - في ع١، ع٢، ع٣: القرى وأهل العراق هم الأحناف. انظر: أحكام القرآن للجصاص ١/٩-١١..
٢ - سقط من ع٢..
٣ - هو أنس بن مالك بن النضر الأنصاري خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم. روى عنه وعن الخلفاء الأربعة، وروى عنه قتادة والزهري وابن سيرين. (ت ٩٠هـ). انظر: طبقات ابن خياط ٩١ وطبقات ابن سعد ٧/١٧ وتذكرة الحفاظ ١/٤٤..
٤ - سقط من ع٢..
٥ - هو عبد الله بن أبي قحافة، الصحابي المشهور الخليفة الأول. مناقبه كثيرة. (ت ١٣هـ). انظر: طبقات ابن خياط ١٧ وطبقات ابن سعد ٣/١٦٩ وتذكرة الحفاظ ١/٢..
٦ - هو أبو حفص عمر بن الخطاب بن نوفل، الفاروق الصحابي المشهور والخليفة الثاني. مناقبه كثيرة. استشهد عام ٢٣هـ. انظر: طبقات ابن خياط ٢٢ وطبقات ابن سعد ٣/٢٦٥ وتذكرة الحفاظ ١/٥..
٧ - انظر: صحيح مسلم ١/٢٩٩ وسنن أبي داود ١/١٨٠ وسنن الدارقطني ١/٣١٦..
٨ - هي أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر، المحدثة الفقهية. روى عنها مسروق والأسود وابن المسيب وغيرهم (ت ٥٧هـ). انظر: طبقات ابن سعد ٨/٥٨ وتذكرة الحفاظ ١/٢٧، وسير أعلام النبلاء ٢/١٣٥..
٩ - في ع٣: ناسا. وهو تحريف..
١٠ - في ق، ع٣: صلى الله عليه وسلم..
١١ - انظر: سنن ابن ماجه ١/٢٦٧..
١٢ - هو عثمان بن عفان بن قيس، ذو النورين، الخليفة الثالث، مناقبه كثيرة قرأ عليه المغيرة وابن عباس وابن عمر وغيرهم. استشهد سنة ٣٥هـ. انظر: طبقات ابن سعد ٣/٥٣، وتذكرة الحفاظ ١/٨..
١٣ - انظر: سنن أبي داود ١/١٨٠، وسنن الترمذي ٢/١٥..
١٤ - هو جبير بن مطعم بن عدي القرشي، أسلم قبل فتح مكة، وكان موصوفاً بالحلم ونُبْل الرأي. روى عنه ابن المسيب وسليمان بن صرد (ت٥٨هـ). انظر: طبقات ابن خياط ٩، وسير أعلام النبلاء ٣/٩٥..
١٥ - رواه مالك ومسلم والنسائي واللفظ له. انظر: الموطأ ١/٨١، وصحيح مسلم ٧/٢٩٩ وسنن النسائي ٢/١٣٥..
١٦ - في ع٢: نزلت. وهو خطأ..
١٧ - سقطمن ع١، ع٣..
١٨ - في ق: القرآن..
١٩ - في ع٣، فقال رسول الله..
٢٠ - سقط من ع٣..
٢١ - انظر: صحيح البخاري ٥/١٤٦ ومسند أحمد ٤/٢١١ وسنن النسائي ٢/١٣٩-١٤٠، وسنن الترمذي ٥/٤٥..
٢٢ - هو عبد الرحمن بن صخر الدوسي راوية الحديث عن رسول الله ﷺ وعن أبي بكر وعمر وغيرهم، روى عنه ابن المسيب وعكرمة وعروة وعطاء (ت ٥٨هـ). انظر: طبقات ابن سعد ٢/٦٢، وطبقات القراء ١/٣٧٠، وتذكرة الحفاظ ١/٣٢..
٢٣ - في ح: عليه السلام..
٢٤ - سقط من ح..
٢٥ - في ع١، عبد. وهو تحريف..
٢٦ - في ع١، ح: بشطرين..
٢٧ - انظر: صحيح مسلم ١/٢٩٦ والموطأ ١/٨٤-٨٥ وسنن النسائي ٢/١٣٦ وسنن الترمذي ٥/٢٠١، وسنن أبي داود ١/١٨٨ وسنن ابن ماجه ٢/١٢٤٣..
٢٨ - سقط واو العطف من ق..
٢٩ - ع١، ع٢: يأتيها..
٣٠ - في ح: بآية. وفي ق: بآية منها..
٣١ - في ق: بإجماع..
٣٢ - في ع٣: التوثر. وهو تحريف..
٣٣ - قوله: "من الحمد" إلى "آية من الحمد" سقط من ق..
٣٤ - في ق، ح: ذكرنا..
٣٥ - انظر: الكشف ١/٢٢..
٣٦ - في ع١، ق: آيات..
٣٧ - انظر: هذين القولين في مشكل الإعراب ١/٦٤-٦٥ والبيان ١/٣١..
٣٨ - في ق: لنصها..
٣٩ - انظر: إعراب القرآن ١/١١٦..
٤٠ - سقط من ع٣..
٤١ - سقط من ق..
٤٢ - في ق: اسماً وبين ما..
٤٣ - في ع٢، آلاف. وهو تحريف..
٤٤ - في ع١، في ق: خفت..
٤٥ - في ع، ق: إنها. وهو تحريف..
٤٦ - في ق: بينها..
٤٧ - في ق: المغير..
٤٨ - في ع٣: علام..
٤٩ - في ع٣: يريد. وهو تحريف..
٥٠ - في ق: سنرى. وهو تحريف..
٥١ - قوله: "إلى أصولها.. أشياء" ساقط من ع٣..
٥٢ - في ع٣: أربعة، وهو خطأ. وانظر: هذه الأقوال الأربعة في اللسان ٢/٢١٢..
٥٣ - في ع١: اسم..
٥٤ - في ق: سيء تسمى في ع١، ع٣: سم يسمى..
٥٥ - أبو الحسن بن أحمد بن إبراهيم، النحوي اللغوي، أخذ عن المبرد وثعلب. من أشهر كتبه: "معاني القرآن" و"علل النحو". (ت٢٩٩هـ). انظر: طبقات النحويين واللغويين ١٧١، ونزهة الألبا ١٧٨ وتذكرة الحفاظ ١/٩٠..
٥٦ - سقط من ع١، ع٢، ق..
٥٧ - سقط من ق. وفي ع١: بالكثرة. وهو خطأ..
٥٨ - في ع٣: استعمال..
٥٩ - في ع١: له آخره..
٦٠ - في ع٣: تغير..
٦١ - في ق: المختلفة..
٦٢ - في ع٣: ضمته..
٦٣ - في ق: للخروج..
٦٤ - قوله: "لاستثقال الخروج" إلى "الفعل مضموماً" ساقط من ع٣..
٦٥ - في ع٢: السكن. وهو تحريف..
٦٦ - في ع٢: ضرب. وهو تحريف..
٦٧ - في ق: يشبه..
٦٨ - في ع٢، ع٣: فكان..
٦٩ - في ق: سمو..
٧٠ - في ع٣: يريدان. وهو تحريف..
٧١ - انظر الإنصاف ١/٦-٧..
٧٢ - سقط حرف الواو من ع٢، ق، ح، ع٣..
٧٣ - في ع٣: فقال..
٧٤ - في ق، ع٣: الكوفيون. وهو خطأ..
٧٥ - في ع١: يسعده، وفي ق: يعضده..
٧٦ - في ع٣: فيجري..
٧٧ - انظر: كتابه: مشكل الإعراب ١/٦٦ وانظرها في الإنصاف ١/٦-٧ والبيان ¼، والإملاء ١/٣٢..
٧٨ - في ع٣: الابتداء..
٧٩ - في ع٢، ع٣: الخير، وهو تصحيف..
٨٠ - في ع٣: الابتداء..
٨١ - في ع٣: ابتداء..
٨٢ - في ع١، في ق: حذفت..
٨٣ - سقط حرف الواو من ع٢، ح، ق..
٨٤ - انظر: إعراب القرآن ١/١١٦ ومشكل الإعراب ١/٦٦ والبيان ١/٢-٣ والإملاء ١/٤..
٨٥ - المصدر السابق..
٨٦ - هو معمر بن المثنى التيمي بالولاء، البصري، النحوي اللغوي. (ت٢١٠هـ) انظر: نزهة الألبا ٨٤ وتذكرة الحفاظ ١/٣٧١..
٨٧ - انظر مجاز القرآن ١/١٦. ويرد الطبري على هذا بقوله: "ولا خلاف بين الجميع من علماء الأمة أن قائلاً لو قال عند تذكية بعض بهائم الأنعام: "بالله" ولم يقل "بسم الله"، أنه مخالف بتركه قول "بسم الله"، ما سُنن له عند التذكية من القول. وقد علم بذلك أنه لم يرد بقوله "بسم الله"، "بالله"، كما قال الزاعم أن اسم الله في قول الله: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ) هو الله. لأن ذلك لو كان كما زعم لوجب أن يكون القائل عند تذكيته ذبيحته: "بالله"، قائلاً ما سُن له من القول على الذبيحة" جامع البيان ١/١١٨..
٨٨ - المصدر السابق..
٨٩ - الأعلى آية ١..
٩٠ - قوله "أي سبح ربك" ساقط من ع٢، ع٣..
٩١ - هو أبو الحسن علي بن حمزة، المقرئ، أخذ القراءة عرضاً عن حمزة الزيات، وأخذ عنه عرضاً حفص بن عمرو، وأحمد بن جبير (ت ١٨٩هـ). انظر: طبقات النحويين ١٣٨، ونزهة الألبا ٥٨، وطبقات القراء ١/٥٣٠..
٩٢ - انظر: معاني الفراء ١/٢١..
٩٣ - هو سعيد بن مسعدة المجاشعي بالولاء، البلخي، المشهور بالأخفش الأوسط، لغوي نحوي، أخذ عن سيبويه والخليل. (ت ٢١٥هـ). انظر: نزهة الألبا ١٠٧، وبغية الوعاة ١/٥٩٠..
٩٤ - انظر: إعراب القرآن ١/١١٦..
٩٥ - سقط من ع١، ق..
٩٦ - في ع١ ع٣: بن، وفي ح: أبو..
٩٧ - في ع٣: اسم. وفي ع٢: هو سم..
٩٨ - سقط من ق..
٩٩ - انظر: هذا القول في مشكل الإعراب ١/٦٥ والإملاء ١/٤..
١٠٠ - في ق، ج: الرحمن وبسم. وفي ع٣: الله الرحمن الرحيم..
١٠١ - في ع٣: قرأ. وهو تحريف..
١٠٢ - العلق آية ١..
١٠٣ - في ع٢: الألف..
١٠٤ - قوله "بسم الله" سقط من ح..
١٠٥ - انظر: معانيه ١/٢..
١٠٦ - في ع١، ع٣: يكتب..
١٠٧ - في ع٣: إذا..
١٠٨ - في ق: يخبر. وهو تحريف..
١٠٩ - في ع٣: اسم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى