تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
[ باب ] ما جاء في بسم الله الرحمن الرحيم
قال يحيى : حدثني أبو أمية بن يعلى، عن قتادة، عن عبد الله بن مسعود، قال : كنا نكتب : باسمك اللهم زمانا، فلما نزلت ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن﴾ [الإسراء: ١١٠] كتبنا : بسم الله الرحمن، فلما نزلت :﴿إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾ [النمل: ٣٠] كتبنا بسم الله الرحمن الرحيم.
يحيى : وحدثنا الحسن بن دينار، عن الحسن البصري، قال : لم تنزل ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ في شيء من القرآن إلا في هذه الآية :﴿إنه من سليمان. . .﴾ ويجعله مفتاح القراءة إذا قرأ.
يحيى : وحدثني أبو الأشهب، عن الحسن، أنه قال : هذان الاسمان من أسماء الله ممنوعان، لم يستطع أحد من الخلق أن ينتحلهما : الله، والرحمن.
قال محمد : قيل : الجالب للباء في باسم الله معنى الابتداء، كأنك قلت : أبدأ باسم الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى