تفسير ابن عرفة — ابن عرفة

عن الكتاب
تفسير البسملة
قال ابن رشد في البيان(١) ( في رسم نذر سنة )(٢) : لم يختلف قول مالك(٣) : إنّها لا تقرأ في الفريضة لا في أوّل الحمد، ولا في ( أول )(٤) السورة التي بعدها لأنها ليست آية منها. ( وليست )(٥) من القرآن إلا في سورة النمل : وإنما ثبت في المصحف الاستفتاح بها.
قال : ويتحصل في قراءتها في أول الحمد في الفريضة أربعة ( وجوه )(٦) :
قراءتها للشافعي - وكراهتها لمالك - واستحبابها لمحمد ابن مسلمة(٧) - والرابع قراءتها سرّا استحبابا(٨) -. وأما النافلة فلمالك فيها في الحمد قولان، وله فيما عدا الحمد ثلاثة، فله في هذه الرواية القراءة، وله في رواية أشهب(٩) عنه عدمها إلا أن يقرأ القرآن في صلاته عرضا، وفي المدونة أنّه يخيّر -انتهى.
قال القاضي عماد الدين : ذهب مالك وأبو حنيفة إلى أنها ليست آية من الفاتحة ولا من أول كل سورة وذهب الشافعي وجماعة إلى أنها آية من الفاتحة وعنه في كونها آية من ( أول )(١٠) كل سورة قولان :( ( فمن أصحابه من حمل القولين على أنها من القرآن في أول كل سورة، ومنهم من حملها على أنها(١١) هل هي آية برأسها في أول كل سورة أو هي مع كل آية من أول كل سورة آية ؟(١٢).
ونقل السهيلي ) )(١٣) (١٤) في الروض الأنف(١٥) ( عن )(١٦) داود(١٧) وأبي حنيفة أنها آية مقترنة مع السورة(١٨).
ابن عرفة : قيل البسملة آية من كل سورة.
فقال الغزالي في المستصفى(١٩) : معناه أنها آية مع كل سورة وليست جزءا من كل سورة.
وقال غيره : معناه أنها آية أي جزء من كل سورة.
وورد في الحديث عن عائشة رضي الله عنها :( ما كنا نعلم تمام السورة إلا بالبسملة )(٢٠) (٢١) فظاهره ( أنها )(٢٢) تكرر إنزالها مع كل سورة مثل ﴿فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾(٢٣)، وظاهر غيره من الأحاديث أنه لم يتكَرر فإذا قلنا : إنها مع أول كل سورة فكيف ( تصح )(٢٤) قراءة ورش بإسقاطها. قال : لكن يجاب بما ( قال )(٢٥) ابن الحاجب(٢٦) بتعارض الشبهات : أي أن كل واحد من الخصمين يرى أن ما أتى به خصمه شبهة أعني دليلا باطلا وهما قويان فتعارضت الشبهات.
قال ابن عرفة : ولا بد من زيادة ضميمة أخرى وهي الإجماع على أنها قرآن من حيث الجملة، فلذلك صح التعارض.
قال بعضهم : والنافي هنا دليله أقوى، وظاهر كلام ابن عطية(٢٧) في آخر سورة الحمد ( أنّ عدد آي السور قياسي لا سماعي )(٢٨) [ ٢ظ ] لأنّه قال : أجمع الناس على أنّ ( عدد )(٢٩) آي الحمد سبع. ( ربّ )(٣٠) العَالمين آية - الرّحْمَان الرحِيمِ آية - ( مَالِكِ يَوْمِ )(٣١) الدّينِ آية -نَسْتَعينُ آية – المستقيم آية - أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ آية - وَلاَ الضّالّينَ آية(٣٢).
ونص الغزالي ( في المستصفى )(٣٣) على أنه مسموع(٣٤) وكذلك قال الزمخشري في أول سورة البقرة في تفسير قوله : الم(٣٥).
قال الزمخشري : وذكر الزجاج أنه يفخم ( لاَمَهُ )(٣٦) وعلى ذلك العرب كلهم وإطباقهم عليه دليل على أنهم ورثوه كابرا عن كابر(٣٧).
قال ابن عرفة : إنما يفخم في الرفع، والنصب أما الخفض فلا.
قال ابن عرفة : وكان الفقيه أبو عبد الله محمد بن سعيد ( بن عثمان )(٣٨) بن أيوب ( الهزميري )(٣٩) يحكي عن علماء الشافعية بالمشرق أنهم يقسمون البسملة ثلاثة أقسام : قسم هي فيه آية في أول الفاتحة، وقسم هي فيه بعض آية، وذلك في ( سورة )(٤٠) النمل(٤١)، وقسم بعضها فيه آية، وهو :﴿الرحمن الرَّحِيمِ﴾.
﴿بِسْمِ اللهِ﴾ :
إما متعلق بفعل أو اسم وقدّره الزمخشري ( في )(٤٢) « بسم الله أقرأ وأتلو »(٤٣) وقدره ابن عطية : بِسم الله أبتدئ(٤٤).
قال ( ابن عرفة )(٤٥) : وكان الشيوخ يستصوبون تقدير الزمخشري، فإنه يجعل ( قراءته )(٤٦) من أولها إلى آخرها مصاحبة لاسم الله تعالى.
وقد قال الشيخ عز الدين(٤٧) في قواعده(٤٨) : في قول الإنسان عند الأكل ﴿بِسْمِ اللهِ﴾(٤٩) معناه : آكل باسم الله، وليس معناه : أبدأ باسم الله، ولهذا كانوا ينتقدون على الشاطبي(٥٠) في قوله : في ( النّظم )(٥١) أولا » * وهلا قال « نظمت باسم الله ( في الذكر أولا » )(٥٢). ( حتى تكون التسمية مصاحبة له في جميع نظمه )(٥٣) ؟(٥٤)
فإن قلت : لِمَ قدر الفعل متأخرا ؟
فالجواب :( إنّه إنما )(٥٥) قدره كذلك ليفيد الاختصاص لأنهم كانوا يقولون : واللاّت والعزى ويبدؤون بآلهتهم، قُدّم اسم الله هنا ( للتوجيه والحصر )(٥٦) كما في إياك نعبد.
وابن أبي الربيع(٥٧) وغيره كانوا يقولون : إنّما قدم بِسْمِ الله ( هنا )(٥٨) للاهتمام به(٥٩).
قوله تعالى :﴿الرحمن الرَّحِيمِ﴾(٦٠) :
إن قلت : لِمَ قدم الوصف بالرّحمان مع أنه أبلغ على الوصف بالرحيم فيلزم أن يكون تأكيدا للأقوى بالأضعف.
( فأجيب )(٦١) ( بوجهين )(٦٢) :
- الأول : الرّحمان لما كان خاصا بالله تعالى جرى مجرى ( الأسماء )(٦٣) الأعلام التي تلي العوامل فقدم على الرحيم.
- ( الثاني )(٦٤) : إن الرّحمان دال على جلائل النعم والرّحيم على دقائقها. قاله الزمخشري.
قال ابن عرفة : وكان ( يسبق )(٦٥) لنا تقريره بأنّهما يختلفان ( باعتبار )(٦٦) المتعلق، فالرحمة قسمان لأنّ الرحمة بالإنقاذ من الموت أشد من الرّحمة بإزالة شوكة، فقد يرحم الإنسان عَدُوّهُ بالإنقاذ من الموت ولا تطيب نفسه أن يرحمه بإزالة شوكة تؤلمه في ( بدنه )(٦٧) ( فتقديم )(٦٨) الرّحمة الأُولى لا يستلزم هذه بوجه.
قلت : وقرر ابن عرفة لنا في الختمة الثانية السؤال المتقدم : بأن ثبوت الأخص يستلزم ثبوت الأعم ونفي الأعم يستلزم نفي الأخص ( فيبدأ )(٦٩) في الثبوت بالأعم، ثم بالأخص وفي النفي على العكس ورَحمان أخص من رحيم.
وقرر لنا جوابه بأن الرحمان دال على كثير النّعم بالمطابقة وعلى دقائقها بالالتزام ودلالة المطابقة أقوى من دلالة الالتزام فذكر الرحيم بعده ليدل على دقائق النعم بالمطابقة.
وإليه أشار الزمخشري بقوله : والرحيم أتى به ( كالتّتمة )(٧٠) ليتناول ما دق منها(٧١).
ولما ( رأى )(٧٢)، وذكر أن الرّحْمَانَ أبلغ لكونه أكثر حروفا قال : وهو من الصفات الغالبة كالدّبران ( والعرب )(٧٣) لم ( تستعمله )(٧٤) في غير الله أما قول بني حنيفة(٧٥) في ( مسيلمة )(٧٦) الكذاب : رحمان اليَمامة. وقول شاعرهم :
وأنت غيث الورى لا زلت رحمانا. . . ( فباب )(٧٧) من تعنتهم في كفرهم(٧٨).
قال ابن عرفة : هو لا يحتاج إليه، وكان ( يظهر )(٧٩) لنا الجواب عنه بأن رَحْمانا في قولهم : رحمان اليمامة ( استعمل مضافا )(٨٠) ورحمانا في البيت منكرا.
وأما الرحمان المعرّف بالألف واللام فخاص بالله لم يستعمل في غيره ( فانتفى )(٨١) السؤال.
وكذا نص إمام الحرمين(٨٢) في الإرشاد(٨٣) خلافا ( للفاسي )(٨٤) في شرح الشاطبية(٨٥)، فإنه نص على أن المختصّ بالله مجموع الرّحْمَانِ الرّحِيم ونحوه في أسئلة(٨٦) ابن السيد البطليوسي(٨٧).
قلت : ونقل لي بعضهم عن القاضي أبي عبد الله بن عبد السلام(٨٨) أنه أجاب عن السؤال المتقدم بوجوه.
أحدها : الجواب المتقدم : أتى بالرحيم على سبيل التتمة، وقد حصل الغرض بذكر الرّحْمَانِ وفائدته تحقق دخول ما يتوهم خروجه.
- الثاني : مراعاة الفواصل، عند من يرى أنها من الفاتحة.
- الثالث : أن الرّحمان يستلزم الرّحيم لكنه ذكر ليدل عليه مطابقة.
قال : وأجاب ابن أبي الربيع في شرح الإيضاح(٨٩) بأن الرّحمان كثر استعماله حتى عُومل معاملة العلم بخلاف الرّحيم فإنه لم يخرج عن كونه صفة.
قال : أو تقول إنها ليست للمبالغة.
وقول الزمخشري(٩٠) : إن العرب لا تزيد حرفا إلا لمعنى ممنوع، ( وسند )(٩١) المنع قولهم في حذر وبطر وأشر إنها أبلغ من حاذر وباطر وأشد.
قلت : وأجاب بعض النحاة المعاصرين بأن حذر ناب مناب محذور، ومحذور أكثر حروفا من حاذر بخلاف حاذر، فإنه لم ينب مناب شيء ( حسبما )(٩٢) نص عليه ابن عصفور في ( مقربه )(٩٣) في باب الأمثلة(٩٤).
قلت : وأجاب ابن عرفة : بأنّ ذلك فيما عدل فيه عن الأصل والقياس إلى غيره كحذر وحاذر فإن القياس في اسم الفاعل منه أن يكون على وزن فاعل ( فإنما )(٩٥) عدل عن ذلك لمعنى وغرض زائد، وهو إرادة المبالغة، وأما الذي لم يعدل فيه عن الأصل كرحمان ورحيم فنقول الأكثر حروفا ( أبلغ )(٩٦) ولهذا ( قرر )(٩٧) القاضي العماد ( رحمان )(٩٨) أبلغ. قال : ورحمان ورحيم كلاهما معدولان وحذر معه كذلك بخلاف حاذر فما عدل إلا للمبالغة.
واستشكل الغزالي ( في الإحياء )(٩٩) قولهم : أَرْحَمُ الرّاحمِينَ مع أن الكفار في جهنم لم تصلهم رحمة بوجه، وهنالك قال : ما في الإمكان ( أبدع )(١٠٠) مما كان. وانتقدها الناس عليه.
وأجاب[ ٣و ] ابن عرفة : عن الإشكال بأن ذلك باعتبار مراعاة جميع الصفات لله تعالى لأن من صفاته -شديد العقاب - وذلك صادق بعذاب أهل النَار ونعيم أهل الجنة. فرحمته ( هي )(١٠١) أشد الرحمة، وعقابه هو أشد العقاب.
وعادتهم يخطئون الغزالي في هذه المسألة، ويقولون : كل عذاب فالعقل يجوز أن يكون أشد منه في الوجود، وكل نعيم فالعقل يجوز أن يكون هناك أحسن منه.
قال الزمخشري : فإن قلت ما معنى وصفه ( بالرحمة ومعناها العطف والحنو ومنه )(١٠٢) الرّحم لانعطافها على ما فيها. قلت : هو مجاز على إنعامه على عباده(١٠٣). قال ابن عرفة : قالوا كل مجاز لا بد له من حقيقة إلا هذا فإن الرحمة هي العطف ( والحنو )(١٠٤)، وذلك ( ما هو )(١٠٥) حقيقته إلا في الأجسام وتقرر أن غير الله لا يطلق عليه اسم الرحمان فهو مجاز لا حقيقة له.
وتكلم ابن عطية هنا في الاسم هل هو عين المسمى أو غيره(١٠٦) ؟
قال الفخر ابن الخطيب في نهاية العقول(١٠٧) : المشهور عن أصحابنا أنّ الاسم هو المسمى، وعن المعتزلة أنه التسمية، وعن الغزالي أنه مغاير لهما(١٠٨)، والناس طوّلوا في هذا وهو عندي ( فضول )(١٠٩) لأن البحث عن ذلك مسبوق بتصور ماهية الاسم وماهية المسمى، فالاسم هو الاسم الدال بالوضع لمعنى من غير زمان والمسمى هو وضع ذلك اللفظ بإزائه، فقد يكون اللفظ غير المسمى لعلمنا أن لفظ الجواز مغاير لحقيقة ( الجواز )(١١٠)، وقد يكون نفسه لأن لفظ الاسم اسم ( للفظ )(١١١) الدال على المعنى المجرد ( عن )(١١٢) الزمان، ومن جملة تلك الألفاظ ( لفظ )(١١٣) الاسم، فيكون الاسم اسما لنفسه من حيث هو اسم. وقال غيره : إنّ السؤال ( سفسطة )(١١٤).
وقال الآمدي(١١٥) ( في أبكار الأفكار )(١١٦) (١١٧)، وهو أحسن من تكلم عليه لأن المسألة لها تعلق باللغة ( وتعلق بأصول الدين )(١١٨) أما اللغة فمن حيث إطلاق لفظ ( الاسم )(١١٩) هل المراد به الذات فيكون الاسم ( هو )(١٢٠) المسمى أو اللفظ الدال عليه ك ﴿سَبِّحِ اسم رَبِّكَ الأعلى﴾(١٢١) (١٢٢) ؟ أما تعلقها بأصول الدين فهو ( هل )(١٢٣) المعقول ( من الذات )(١٢٤) ( منها )(١٢٥) وحدها أو منها مع اسمها ( أم لا )(١٢٦) ؟ فإن كان ( المعقول )(١٢٧) منهما واحدا كان الاسم هو المسمى كالعالم والقادر.
وقال ابن عرفة : والصواب أن المعقول من الذات من حيث اتصالها بالصفة غير المعقول منها مجردة عن تلك الصفة، ( فإنا )(١٢٨) إذا فهمنا من لفظ العالم الذات من حيث اتصافها بالعلم استحال اتصافها بالجهل، بخلاف قولنا :« إن المعقول هو الذات القابلة ( للاتصاف )(١٢٩) بالعلم وبضده ولا شك أن المعقولين متغايران ».
وانظر كلام الآمدي، فهو طويل نقلته بكامله في آخر سورة الحشر(١٣٠) وانظر مختصر ابن عرفة في فصل ( الحقيقة )(١٣١) (١٣٢) وما قيدته أنا في أواخ
١ - البيان: هو كتاب البيان والتحصيل لما في المستخرجة من التعليل لابن رشد (الجد) وهو شرح للعتبية – انظر ص٦٨ – تعليق ج..
٢ - أ: نقص – ب: في رسم ندر منه – ج: في رسم ندر منه – د هـ: تدريسه – والتصحيح من البيان والتحصيل ص ٨٣ ظ، مخطوط: ١٢١٠١..
٣ - مالك بن أنس بن أبي عامر المدني (أبو عبد الله) إليه تنسب المالكية ولد بالمدينة سنة ٩٣هـ وتوفي بها سنة ١٧٩هـ - من تصانيفه: الموطأ. ابن فرحون، الديباج ١١-٢٩. كحالة: معجم المؤلفين ٨/١٦٨..
٤ - ج: نقص..
٥ - أ: ولا..
٦ - أ د: نقص..
٧ - أبو عبد الله محمد بن مسلمة بن هشام أفقه فقهاء المدينة بعد مالك، له كتب فقه أخذ عن مالك وعنه ابن حبيب وسحنون – توفي سنة ٢٠٦هـ. انظر مخلوف، الشجرة ص٥٦ – ابن فرحون: الديباج ص٢٢٧..
٨ - البيان والتحصيل ص٨٤ ظ – كتاب الصلاة الرابع مخطوط رقم: ١٢١٠١ بدار الكتب الوطنية بتونس..
٩ - أبو عمرو أشهب بن عبد العزيز بن داود القيسي العامري المصري الشيخ الفقيه من أهل مصر ومن أشهر أصحاب مالك ولد سنة ١٤٠هـ وتوفي سنة ٢٠٤هـ. انظر مخلوف الشجرة ص٥٩ – ابن العماد، الشذرات ٢/١٢..
١٠ - أ: نقص.
* د: بداية نقص ينتهي بالرقم ٦٠..

١١ - ج: إنهما..
١٢ - عماد الدين بن كثير. تفسير القرآن العظيم – ط: دار الأندلس بيروت١/٤..
١٣ - د: نقص انتهى..
١٤ - عبد الرحمان بن عبد الله أحمد الخثعمي السهيلي ولد في مالقة نسبته إلى تسهيل من نتائج الفكر – الإيضاح والتبيين لما أبهم من تفسير الكتاب المبين. مخلوف الشجرة ص١٥٦. الإعلام ٤/٨٦..
١٥ - الروض الأنف في تفسير ما اشتمل عليه حديث السيرة لابن هشام يقع في ٧ أجزاء حققه عبد الرحمان الوكيل وطبع بدار الكتب الحديثة بالقاهرة سنة ١٩٦٧. انظر كشف الظنون ٩١٧ – ٩١٨..
١٦ - أ: أنها عند..
١٧ - أبو سليمان داود بن علي بن خلف الاصبهاني الملقب بالظاهري ولد سنة ٢٠١هـ وتوفي سنة ٢٧٠هـ - انظر دائرة المعارف الإسلامية ٥/٤١٥..
١٨ - قال السهيلي: نقول إنها ( البسملة) آية من كتاب الله تعالى مقترنة مع السورة وهو قول داود وأبي حنيفة، وهو قول بين لمن أنصف – الروض الأنف ٣/٣٩٧..
١٩ - المستصفى منة علم الأصول للإمام أبي حامد بن محمد الغزالي.
انظر ١/١٠٢ -١٠٥ من المستصفى..

٢٠ - د: نقص..
٢١ - رواه الحاكم في المستدرك ١/٢٣١..
٢٢ - أ ب د: نقص..
٢٣ - انظر سورة الرحمن الربع الرابع رقم السورة٥٥، والآية تكررت فيها ٢٩ مرة..
٢٤ - أ ب: يصح..
٢٥ - ج: قاله..
٢٦ - جمال الدين أبو عمرو عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس بن الحاجب – فقيه مالكي مشهور له عدة مصنفات منها كتاب جامع الأمهات في الفقه – ولد سنة ٥٧٠هـ/١١٧٤م وتوفي سنة ٦٤٦هـ/١٢٤٩م – مخلوف الشجرة ص١٦٧ – كحالة ٦/٢٦٥ – دائرة المعارف الإسلامية ٢/٤٠٤ – الديباج المذهب ١٨٩ -١٩٠ – بروكلمان ٥/٣٠٨..
٢٧ - أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمان بن عبد الرؤوف بن تمام بن عطية بن خالد بن عطية ولد سنة ٤٨١هـ وتوفي سنة ٥٤٦هـ فقيه لغوي – مفسر – أهم مصنفاته: المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز طبعت منه عدة أجزاء بالمغرب ومصر. انظر الديباج ص١٧٤ – المحرر الوجيز، الجزء الأول. ص أ..
٢٨ - أ: إنها ليست آية من القرآن – والمثبت من بقية النسخ وهو ما يستقيم مع ما جاء في آخر المحرر ١/٨٩..
٢٩ - أ ب د: نقص – والمثبت من ج – هـ - وهو الموافق لما في المحرر١/٨٩..
٣٠ - ب ج: نقص – هـ: وهو أي رب العالمين..
٣١ - ج: نقص..
٣٢ - المحرر الوجيز ١/٨٩..
٣٣ - أ ب د هـ: نقص – والمثبت موافق لما في المستصفى ١/١٠٢..
٣٤ - المستصفى ١/١٠٢ – ١٠٣..
٣٥ - الكشاف ١/٩٨ وما بعدها..
٣٦ - أ: أله – د: الآية – والمثبت موافق لما في الكشاف ١/٤٠..
٣٧ - الكشاف ١/٤٠..
٣٨ - أ: بن سعيد بن أيوب بن عثمان – والتصحيح من بقية النسخ..
٣٩ -أ: المقريدي – ب: ثان مرة الهرميري – ج: ابن تامزت الهرميري – د: ابن بارمة الحديري – هـ: ابن تارمة المقرميري – والتصحيح لم أتمكن من ضبطه..
٤٠ - أ ب: نقص..
٤١ - الآية رقم ٣٠ من سورة النمل..
٤٢ - أ ج: نقص..
٤٣ - الكشاف ١/٢٦..
٤٤ - المحرر الوجيز ١/٥٤..
٤٥ - ب د: نقص..
٤٦ - ج: قراءتها..
٤٧ - عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام السلمي المتوفى سنة٦٦٠هـ - ترجمته ص٦٢..
٤٨ - قواعد الأحكام في مصالح الأنام لأبي محمد عز الدين بن عبد العزيز بن عبد السلام السلمي – طبع في جزأين بدار الشرق للطباعة..
٤٩ - أ: بسم الله الرحمان الرحيم..
٥٠ - القاسم بن فيرة بن خلف بن أحمد الرعيني الأندلسي الشاطبي الضرير، (٥٣٨هـ- ٥٩٠هـ) مقرئ، نحوي، مفسر، محدث، من آثاره حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع.
انظر. ابن الجزري: طبقات القراء: ٢/٢٠، ٢٣. ابن فرحون. الديباج: ٢٢٤..

٥١ - أ: الذكر..
٥٢ - أ ب: نقص..
٥٣ - ب: نقص..
٥٤ - انظر شرح ابن القاصح على الشاطبية: ص ٣..
٥٥ - أ: إنها – ب ج د: إنه..
٥٦ - أ: للحصر..
٥٧ - أبو الحسن عبيد الله بن أحمد بن أبي الربيع الأموي القرشي ولد سنة ٥٩٩هـ/١٢٠٢م، وهو تلميذ عمر بن محمد الشلوبيني، توفي باشبيلية سنة ٦٨٨هـ/١٢٨٩م، أهم مصنفاته: الملخص في النحو، والقوانين النحوية، وشرح الإيضاح. انظر بروكلمان: تاريخ الأدب ٥/٣٦٧..
٥٨ - أ: هنا متأخرة عن الاهتمام به..
٥٩ - كل ما ذكره البسيلي في تفسيره الكبير هنا مخالف لما حققته عن الأبي وقد ابتدأ شرح البسملة بما يلي:
"مسألة كون الاسم المسمى أو غيره، تكلم عليها الآمدي في أبكار الأفكار والإمام في الإرشاد وظاهر كلامه مخالف للآمدي والفخر في نهاية العقول وتكلم عليها ابن السيد في تأليف مستقل ووقعت في العتيبة في الجزء الخامس من الجامع وتكلم عليها شيخنا ابن عرفة في الحقيقة من مختصره الفقهي ونقل ابن راشد في أوائل تأليفه المسمى "بالمرتبة العليا في تعبير الرؤيا" عن القرافي أنه كان يقول: إنما الخلاف في لفظة – اسم – هل في نفس المسمى أو لا؟ كقوله تعالى:"سبح اسم ربك الأعلى" "وتبارك اسم ربك".
وقول الفخر: احتج من زعم أن الاسم غير المسمى بأن إثبات وجود الباري تعالى بالعقل لا بالسمع وإثبات أسمائه متوقف على السمع إذ لا يسمى إلا بما ورد عنه أنه سمى به نفسه – يرد بأنه إن أريد معاني الألفاظ فثابت بالعقل وإن أريد مجرد الألفاظ فثبوتها بالسمع.
وحصل شيخنا في المسألة من حيث الجملة ثلاثة أقوال:
الأول: أن الاسم هو المسمى وهو قول أهل الحق.
الثاني: أنه غيره وهو مذهب المعتزلة. ومثله للأشعري في بعض كتبه.
الثالث: ما كان اسما لله تعالى باعتباره صفة فعل، كخالق فهو غير المسمى وإلا فهو المسمى وهو قول الباقلا في الإمام.
قال شيخنا: قول سيبويه: الأفعال أمثلة، أخذت من لفظ إحداث الأسماء يدل على أن الاسم المسمى.
الفخر: البحث عن كل واحد من أسماء الله تعالى مسالة والعلم بالاسم مسبوق بالعلم بالمسمى، فالبحث عن ثبوت تلك المسميات وعن الدلائل الدالة على ثبوت. وعن أجوبة الشبهات التي تذكر في نفيها مسائل كثيرة ومجموعة يزيد على الألف، ولما كان التقدير باسم الله أشرع في أداء الطاعات وبهذا المعنى لا به ملخصا معلوما إلا بعد الوقوف على أقسام الطاعات المنقسمة إلى عقائد، وأعمال الأدلة وأجوبة الشبهات، وهذا المجموع ربما زاد على عشرة آلاف مسألة. وتقديم الاستعاذة على البسملة من حسن الترتيب لأن الاستعاذة إشارة إلى ما لا ينبغي من الاعتقادات والعمليات.
.

٦٠ - قال البسيلي في شرح الرحمان الرحيم ما يلي:
قال في شرح الأسماء الحسنى: قال بعض المحققين الرحمة من صفات الذات أراد إيصال الخير ودفع الشر لأن من تراه في شدة وتريد أن تدفعها عنه ولا تقدر يصح أن يقال: أنعمت عليه، ولا يقال: رحمته.
وقيل: إنها صفة فعل فهي إيصال الخير ودفع الشر بدليل تسمية الجنة رحمة. قال تعالى: يدخل من يشاء في رحمته، وقال: وأدخلناه في رحمتنا. وأجيب: بأنه مجاز إطلاق السبب على المسبب.
قال: ورحمة الله أكمل من رحمة العباد لبعضهم، لأنها في العباد محدثة والمحدث الجائز لا يوجد إلا بمرجع يخلفه ولو لا رحمة الله لما خلق الرحمة.
قال: ولأن انتفاع العبد وإحسانه له بالحنان، والمراد إنما يكمل له بعد صحة حواسه وبدنه وقوته الهاضمة وعقله وروحه، وذلك أعظم قدرا من الأشياء التي يهبها بعض الناس لبعض ولأن إحسان العبد للعبد ينقصه بقدر ما أعطى.
قال: ومذهب أهل السنة أنه ليس من شرط كونه رحيما أن لا يفعل إلا الرحمة فهو رحيم للبعض وقهار للبعض ليست رحمته معللة باستحقاق مستحق ولأنه لو كان التفاوت في القهر كالتفاوت في الاستحقاق لقلنا من أين حصل التفاوت في الاستحقاق؟ وإن كان التفاوت في الطاعة فلم صار هذا مسلما وهذا عاصيا؟
قال أبو بكر الواسطي: لا أعبد من ترضيه طاعتي ويسخطه ذنبي أي إنما من حملني رضاه على الطاعة وسخطه على المعصية ثم نقل قوله الفلاسفة والمعتزلة.
قال ابن العربي في كتاب الآمدي: معنى كونه أرحم الراحمين أو خير الراحمين أي إما كمال الرحمة بنفي الآفات عن صفته أو كثرة ثمرتها وهي الأنعام أو أن رحمة العبد إما لتوقع العوض عن ذلك، وإما لزوال الألم اللاحق للراحم بمعرفته حاجة المرحوم والله منزه عن كل ذلك.
قال: فإن قيل: كيف يفهم أنه أرحم الراحمين مع كثرة البلايا في الناس والرحيم لا يرى مبتلى ولا محتاجا إلا عافاه؟
فأجاب عنه ابن العربي: لمن سأل مسترشدا فإنه يعمم نظره في الأسماء الحسنى فإذا استحضر أن الله أرحم الراحمين استحضر أنه شديد العقاب وأنه عفو منتقم وهاد مضل وغفار قهار، ولو عافى الجميع لما كان شديد العقاب.
قال: وأجاب بعض علمائنا يريد به الغزالي في الأحياء بأن الطفل ترق له أمه فتمنعه من الحجامة والأب يحمله عليها من شفقته عليه لأنه يرى له فيها خيرا فليس في الوجود شر إلا وفي طيه خير، وهو لا خير فيه غير ممكن فإن خطر لك شر لا خير فيه فاتهم عقلك وبعد هذا كشف القدر المنهي عنه وأنت أيها المخاطب أظنك عارفا بسر القدر.
ورده ابن العربي بوجوه منها:
إن قياس الغائب على الشاهد عند من جوزه إنما يكون بالجوامع الأربعة وهي: العلة، والحقيقة، والشرط، والدليل.
قال: وقوله: كل شر في طيه خير. إن أراد أن الخير يقاربه أو يعقبه فباطل بعذاب أهل النار فإنه لا خير فيه، وإن أراد انه يشتمل عليه فمردود بهذا وبأن الضر لا يشتمل على الضر.
وقوله: إن هذا سر القدر الذي لا يفشى والمخاطب به عارف فكل عالم يعلم سر القدر، وهو أن الله تعالى "لا يسأل عما يفعل"، وإن زعمت أن له سرا قيل لك أتقدر أن ترد ما ظهر من الأدلة بما تظن من الدعاوي؟ هذا لا يفعله حسيب.
قال: فإن قلت أهل النار تحت رحمة فإن في الإمكان أن يكون هذا بهم أشد؟ قلنا: هذه عقوبات وآلام، ولا يقال لها رفق فالمقتول بالحجارة كان يمكن قتله بالطعن ولا يقال إنه قصد الرفق به.
قال الآمدي في إبكار الأفكار: قال ابن عباس: الرحمان بخلقه جميعا والرحيم بالمؤمنين خاصة، قال: وقيل الرحيم لأهل الدنيا والرحمان لأهل الآخرة.
ونقل فيه ابن العربي سبعة أقوال:
- أحدها: قول ابن عباس إنهما رقيقان أحدهما أرق من الآخر، وقال الفخر: رواه عنه أبو صالح، قال: الفخر وهو وهم من الراوي بل هو رفيقان بالفاء لأن الرفق من صفات الله بخلاف الرقة.
- الثاني: قال الحسن: الرحيم أرق وإليه رد ابن العربي قول ابن عباس وقرره بوجهين: - إما بأن لفظ الرحمان خاص بالله لا يطلق على غيره ومعناه عام في منافع الناس وثواب الآخرة؟، والرحيم خاص في المعنى بالثواب والعفو عام في اللفظ بجواز وصف غير الله به.
- وإما بأن تقدير رحمان كغطفان إذا كان في تلك الساعة على تلك الحالة وإن لم يكن دائما ورحيم نعت دائم مثل كريم.
- الثالث: قال أبو عبيدة: الرحمان ذو الرحمة والرحيم الراحم وربما سوت العرب بين فعلان وفعيل قالوا ندمان ونديم.
- الرابع: قال ثعلب: جمعوا بينهما لأن الرحمان عبراني الأصل والرحيم عربي.
- الخامس: إنهما بمعنى واحد.
- السادس: قال عطاء: الرحمان في الرزق والرحيم في المغفرة.
قال الفخر: والأكثرون على أن الرحمان أبلغ لقولهم رحمان الدنيا ورحيم الآخرة ورحمة الدنيا عامة للخلق كلهم بالرزق ودفع المؤلمات ورحمة الآخرة تخص المؤمنين ولذا قال جعفر الصادق: اسم الرحمان خاص بالله عام في الأثر، والرحيم عكسه ولأن بناء الرحمان للمبالغة، يقال عريان لمن لا ثوب له أصلا فإن كان له ثوب خلق قلت عار لا عريان ورحيم فعيل بمعنى فاعل كسميع أو مفعول كقتيل، ولأن حروف الرحمان أكثر ولأن أبا سعيد الخدري روى عن علي رضي الله عنه أنه قال: الرحمان رحمان الدنيا والآخرة، والرحيم رحيم الآخرة.
قال: وقدم على الرحيم إما لأن الرحمان انفرد به البارئ تعالى أو لإفادته عموم الرحمة فكان أملا والرحيم كان كالزيادة في التشريف للمؤمنين قال تعالى: "للذين أحسنوا الحسنى وزيادة". وإما لأجل رأس الآي في الفاتحة.
وقيل الرحيم أبلغ بدليل ذكره بعد الرحمان ولأن الرحمان يفيد نوعا من القهر والكبرياء قال تعالى: "الملك يومئذ الحق للرحمان وكان يوما على الكافرين عسيرا" ولولا ذلك لما ناسب ذكر الوعيد معه ولأن ختم الكلام بما هو أقوى دلالة على أن الرحمة أرجأ وأقرب لحسن الظن بالله تعالى.
وذكر ابن السيد في أسئلته الخلاف بين الرحمان الرحيم أيهما أخص؟ وقال: أن بالله تعالى إنما هو مجموعهما ومثله للفاسي في شرح الشاطبية.
ونص إمام الحرمين وغيره من الأصوليين على أن الرحمان مختص بالله تعالى لا يوصف به غيره.
وحكى ابن الحاجب في الأصل لما عرف الحقيقة والمجاز أن الرحمان خاص والمشترك إنما هو رحمان اليمامة بالإضافة.
وذكر الأصوليون مثالا للمجازي الذي ليست له حقيقة، وقال ابن الحاجب ولو قيل لو استلزم المجاز الحقيقة لكان لنحو الرحمان حقيقة ولنحو من كان قويا.
ابن هشام المصري: الحق قول الأعلم وابن مالك: الرحمان ليس بصفة بل علم. وأما قول الزمخشري: إذا قلت الله الرحمان هل ينصرف أم لا؟
وقول ابن الحاجب اختلف في صرفه فخارج عن كلام العرب من وجهين أنه لم يستعمل صفة ولا مجردا من (الـ) ويبين علميته أنه في البسملة ونحوها بدل لا نعت، وأن الرحيم بعده نعت له لا نعت لاسم الله سبحانه، إذ لا يتقدم البدل عن النعت وأن السؤال الذي سأله الزمخشري: لم قدم الرحمان مع أن عادتهم تقديم الأبلغ كقولهم: عالم نحرير – وجواد فياض – غير متجه ومما يوضح لك أنه غير صفة محدثة كثيرا غير تابع نحو (الرحمان علم القرآن – قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمان – وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمان قالوا وما الرحمان).
قال وقول الشاطبي: - تبارك رحمانا رحيما وموئلا – نصب رحمانا بإضمار أخص وأمدح ورحيما حال منه لا نعت له ولا تمييز لما ذكرنا.
وجعلهما بعضهم تمييزين وهو خطأ لأن التمييز لا يتعدد بخلاف الحال فإنهما تتعدد وقيل إن رحمانا حال وحذف (الـ) من رحمان للضرورة.
الفخر: وقيل: إن عمر بن عبد العزيز خرج إلى المصلى يوم العيد فلما صلى قال: اللهم ارحمني فإنك قلت (إن رحمة الله قريب من المحسنين) فإن لم أكن منهم فأنا من الصائمين وقلت (والصائمين والصائمات... أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما) فإن لم أكن منهم فانا من المؤمنين وقلت (وكان بالمؤمنين رحيما) فإن لم أستوجب ذلك فأنا شيء وقلت (وكان بالمؤمنين رحيما) فإن لم أستوجب ذلك فأنا شيء وقلت (ورحمتي وسعت كل شيء) فإن لم أكن كذلك فأنا مصاب حيث حرمت رحمتك وقلت (الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولائك عليهم صلوات من ربهم ورحمة)..

٦١ - أ: فالجواب..
٦٢ - أ ب: من وجهين..
٦٣ - أ: نقص..
٦٤ - د: نقص..
٦٥ - ب د: يمشي..
٦٦ - أ: باختلاف..
٦٧ - أ ب ج هـ: يديه – والتصحيح من د، إذ لا يعقل أن تؤلم شوكة يدين اثنين..
٦٨ - أ ج: فترى – د: فتقدير – هـ: وتقديم..
٦٩ - ج: فبدأ..
٧٠ - أ: نقص، ب هـ: كما التقمة، د: كما النقمة..
٧١ - الكشاف ١/٤٢..
٧٢ - أ: رأى الزمخشري..
٧٣ - أ: والعرف، ب: بياض، د: والعرى، هـ: نقص..
٧٤ - أ: يستعمله، ب: استعمل، هـ: نقص..
٧٥ - ج – بنو حنيفة: بطن هام من بطون القبيلة العربية الكبيرة بكر بن وائل التي نزلت شمال بلاد العرب وانفصلت عنها في حرب البسوس وانظمت إلى تغلب وفي عام الوفود ٩هـ مثلت حنيفة أمام النبي ﷺ وعلى رأسها هارون ابن حبيب....
المعروف بمسيلمة الكذاب وهو الذي ادعى النبوة فيما بعد، وزعم انه صاحب النبي وخليفته، وظهر مسيلمة الكذاب كما كان يسميه النبي ﷺ على مسرح الحوادث عام ١١هـ (٦٣٣م) وهلك في واقعة مشهورة بينه وبين المسلمين، انظر دائرة المعارف الإسلامية ٨/١٣١..

٧٦ - ج: مسألة..
٧٧ - ب ج: نقص..
٧٨ - هنا انتهى كلام الزمخشري، الكشاف ١/٤٢.
والدبران نجم بين الثريا والجوزاء ويقال له التابع والتوبيع وهو من منازل القمر سمي دبرانا لأنه يدبر الثريا أي يتبعهما.
(ابن سيده) وقال سيبويه: فإن قيل: أيقال لكل شيء صار خلف شيء دبران فإنك قائل له: لا ولكن هذا بمنزلة العدل والعديل وهذا الضرب كثير أو معتاد انظر لسان العرب ١/٩٤١.
وجاء في شرح شواهد الكشاف أن البيت قاله شاعر في مسيلمة الكذاب، وهو كما يلي: سموت بالمجد يا ابن الأكرمين أبا وأنت غيث الورى لازلت رحمانا
والبيت من البحر البسيط. شرح الشواهد ٤/٥٤٥.
.

٧٩ - ب ج د: يمشي..
٨٠ - أ: نقص..
٨١ - ب ج د: فينتفي..
٨٢ - أبو المعالي عبد الملك ولد الجويني عبد الله بن يوسف وقد اشتهر بلقب من ألقاب التشريف، هو أمام الحرمين. ولد سنة ٤١٩هـ/١٠٥٨م وتوفي سنة ٤٧٨هـ/١٠٨٥م من أهم كتبه البرهان في أصول الفقه، انظر دائرة المعارف الإسلامية ٧/١٨٠. كحالة ٦/١٨٤..
٨٣ - الإرشاد لإمام الحرمين الجويني طبع مرة ثانية بالقاهرة سنة ١٩٥٠ من قبل محمد يوسف موسى وعبد المؤمن عبد الحميد ترجمه للفرنسية لويسان باريس ١٩٣٨. ونص إمام الحرمين في الإرشاد كما يلي: "الرحمان الرحيم" هما اسمان مأخوذان من الرحمة ومعناهما واحد عند المحققين كالندمان والنديم وإن كان الرحمان يختص به الله تعالى، ولا يوصف به غيره ثم الرحمة مصروفة عند المحققين إلى إدارة الباري تعالى إنعاما على عبده فيكون الاسمان من صفات الذات، وحمل بعض العلماء الرحمة على نفس الإنعام فيعود الرحمان الرحيم إلى صفات الفعال. انظر الإرشاد ص ١٤٥. تحقيق د. محمد يوسف وعبد الحميد، مطبعة السعادة مصر ١٩٥٠..
٨٤ - أ ب هـ: للقاضي والمثبت موافق لما في نسخة البسيلي انظر ص ٧٧، التعليق أ..
٨٥ - شرح الشاطبية المسمى باللآلي الفريدة لأبي عبد الله محمد بن الحسن بن محمد الفاسي المقري المتوفى سنة ٦٧٢هـ، كشف الظنون: ٦٤٨..
٨٦ - المسائل والأجوبة لابن السيد البطليوسي ما زال مخطوطا توجد منه نسخة بدار الكتب الوطنية تونس رقمها ١٨٦٠١..
٨٧ - أبو محمد عبد الله بن محمد ابن السيد البطليوسي، نحوي شهير، ولد في بطليوس عام ٤٤٤هـ/١٠٥٢م وتوفي سنة ٥٢١هـ/١١٢٧م. من مؤلفاته شرح على موطأ مالك، انظر دائرة المعارف الإسلامية: ٣/٦٧٨. وفيات الأعيان ٣٣٢- ٣٣٣، كحالة ٦/١٢١. قال ابن السيد: روي عن عطاء الخراساني أنه قال في بسم الله الرحمان الرحيم، فإن الرحمان من اسم الله تعالى فلما تسمى المخلوقون زيد عليه الرحيم ليكون له دون غيره (المسائل ص٦ وجه) مخطوط رقم ١٨٦٠١..
٨٨ - أبو عبد الله محمد بن عبد السلام الهواري التونسي قاضي الجماعة بتونس أخذ عنه ابن عرفة توفي سنة ٧٤٩هـ/١٣٤٨م، له شرح على مختصر ابن الحاجب انظر شجرة النور: ص٢١٠، الحلل السندسية ١/٥٩٤ – ٥٩٨..
٨٩ - شرح الإيضاح لابن أبي الربيع هو شرح لما غمض من مسائل الإيضاح لأبي على الفارسي وقد شرحه كثيرون، توجد منه نسخة بمكتبة القرويين بفاس رقمها ١١٨٩، بروكلمان تاريخ الأدب العربي ٢/١٩٢..
٩٠ - قال الزمخشري في الكشاف ١/٤١: ويقولون إن الزيادة في البناء لزيادة المعنى..
٩١ - أ: وهذا..
٩٢ - ج: كما..
٩٣ -أ ج: مغربه، ب: تقربه، والمثبت من د هـ وتتطابق النص هنا مع ما في كتاب المقرب لابن عصفور ١/١٢٨..
٩٤ - المقرب في النحو لعلي بن مؤمن، المعروف بابن عصفور (ت ٦٦٩هـ): اعتنى النحاة الجواري وعبد الله الجبوري، وطبع ببغداد طبعة أولى ١٩٧٢.
ما نص عليه ابن عصفور يوجد بالمقرب بباب الأمثلة: ١/١٢٨..

٩٥ - أ: فما..
٩٦ - ج: الابلغ..
٩٧ - ج: قرار..
٩٨ - أ: ورحمان..
٩٩ - أ ب ج هـ: نقص.
.

١٠٠ - ج: أبلغ..
١٠١ - ج د: هنا..
١٠٢ - ج د: نقص..
١٠٣ - الكشاف ١/٤٤..
١٠٤ - ب: والبشر، ج د: والشيء..
١٠٥ - أ: وليس ذلك..
١٠٦ - المحرر الوجيز: ١/٥٧..
١٠٧ - نهاية العقول في الكلام في دراية الأصول أو أصول الدين لفخر الدين الرازي المتوفى سنة ٦٠٦هـ، حاجي خليفة ٢/١٩٨٨. توجد منه نسخة مخطوطة في جزأين بدار الكتب المصرية (التوحيد) رقم ٧٤٨..
١٠٨ - انظر كتاب الاقتصاد في الاعتقاد لأبي حامد الغزالي ص ٧٢. وشرح أسماء الله الحسنى ص ٥..
١٠٩ - د: مفضول..
١١٠ - أ هـ: الجواز..
١١١ - ب: اللفظ، د: لله..
١١٢ - ب ج هـ: على..
١١٣ - أ: لفظة..
١١٤ - د: صفة مبسوطة، ج: سقطة..
١١٥ - الآمدي: علي بن علي بن سالم التغلبي الآمدي الحنبلي ثم الشافعي سيف الدين ولد ٥٥٧هـ/١١٥٦م، وتوفي ٦٣١هـ/١٢٣٣م فقيه أصولي متكلم. انظر دائرة المعارف الإسلامية ١/٦١٨، كشف الظنون ٢/٤..
١١٦ - أ: نقص، ب: الأفكار..
١١٧ - أبكار الأفكار للآمدي مرتب على ثماني قواعد متضمنة لجميع مسائل الأصول ومختصره رمز الكنوز. توجد منه مخطوطة في برلين رقم ١٧٤١ ومخطوطتان بالاستانة رقم ٢١٦٣ – ٢١٨٦. كشف الظنون ٢/٤. دائرة المعارف الإسلامية ١/٦١٨..
١١٨ - ج: نقص..
١١٩ - د: اسم..
١٢٠ - أ: عين..
١٢١ - ب ج د: نقص..
١٢٢ - سورة الأعلى الآية ١..
١٢٣ - أ: نقص..
١٢٤ - ج: نقص..
١٢٥ - ب د هـ: نقص..
١٢٦ - أ ب ج هـ: نقص..
١٢٧ - د: المفعول..
١٢٨ - أ: نقص..
١٢٩ - ج: الاتصاف..
١٣٠ - نظرت في تفسير سورة الحشر الموجودة في النسخة ج رقم ٣٤٥٣ فلم أجد كلام الآمدي الذي ذكر الأبي أنه كتبه فلعله في نسخ أخرى غير المعتمدة..
١٣١ - نظرت في كتاب المختصر الشامل مخطوط رقم ٧٨٩٥ فلم أجد به فصلا يسمى فصل الحقيقة أو العقيدة، انظر أيضا مقدمة تحقيق باب الإمامة من المختصر الشامل للأستاذ سعد غراب: حوليات الجامعة عدد٩ سنة ١٩٧٢ ص ١٨١..
١٣٢ - ج: العقيدة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى