جهود القرافي في التفسير — القرافي
عن الكتاب
١٢- هم المؤمنون. فوقع التعين وانتفى الشياع فحصل التعريف. ( الاستغناء في الاستثناء : ٢٥٣ ).
١٣- نعت " للذين " لأنها ( أي غير ) تكون نعتا في أسماء الأجناس نحو قولك :( مررت بالقائم غير القاعد ) ولو قلت :( مررت بزيد غير عمرو امتنع ). ( نفسه : ٢٥٧ ).
١٤- أجمع المسلمون والمفسرون(١) على أن المغضوب عليهم هم : اليهود، وأن الضالين هم النصارى. ( الأجوبة الفاخرة : ١٣٥ ).
١٣- نعت " للذين " لأنها ( أي غير ) تكون نعتا في أسماء الأجناس نحو قولك :( مررت بالقائم غير القاعد ) ولو قلت :( مررت بزيد غير عمرو امتنع ). ( نفسه : ٢٥٧ ).
١٤- أجمع المسلمون والمفسرون(١) على أن المغضوب عليهم هم : اليهود، وأن الضالين هم النصارى. ( الأجوبة الفاخرة : ١٣٥ ).
١ يقول ابن كثير :"إن اليهود فقدوا العمل، والنصارى فقدوا العلم، ولهذا كان الغضب لليهود والضلال للنصارى، لأن من علم وترك استحق الغضب بخلاف من لم يعلم. والنصارى لما كانوا قاصدين شيئا لكنهم لا يهتدون إلى طريقه لأنهم لم يأتوا الأمر من بابه، وهو إتباع الحق، فضلوا. وكل من اليهود والنصارى ضال مغضوب عليه، لكن أخص أوصاف اليهود :"الغضب" كما قال تعالى :﴿من لعنه الله وغضب عليه﴾ سورة المائدة آية : ٦٠. وأخص أوصاف النصارى :"الضلال" كما قال تعالى عنهم :﴿قد ضلوا وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل﴾ سورة المائدة آية : ٢٧٧، وبهذا جاءت الأحاديث والآثار. (منها) : ما رواه حماد بن سلمة عن سماك عن مري بن قطري عن عدي بن حاتم قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى :﴿غير المغضوب عليهم﴾ قال : هم "اليهود"، ﴿وللضالين﴾ قال :"النصارى هم الضالون".... ثم ساق مجموعة من الأحاديث في الموضوع. ن : تفسيره : ١/٤٦/٤٧. وأيضا جامع البيان للطبري : ١/١٨٥-١٩٣. والدر المنثور للسيوطي : ١/١٦.
.
.