الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ( صراط الذين أنعمت عليهم )
والذين انعم الله عليهم هم : الأنبياء والصديقون والشهداء والصالحون، قال الله تعالى ( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا )(١).
قوله تعالى ( غير المغضوب عليهم )
والمغضوب عليهم هم : اليهود. قال الله تعالى فيهم ( فباءوا بغضب على غضب )(٢). وقال أيضا ( قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل )(٣).
وثبت ذلك أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قال الإمام أحمد : ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن بديل العقيلي، أخبرني عبد الله بن شقيق أنه أخبره من سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو بوادي القرى وهو على فرسه فسأله رجل من بني القين فقال يا رسول الله : من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء المغضوب عليهم وأشار إلى اليهود. قال : فمن هؤلاء ؟ قال : هؤلاء الضالين يعني النصارى، قال وجاءه رجل فقال : استشهد مولاك أو قال غلامك فلان قال : بل يجر إلى النار في عباءة غلها(٤). وأخرجه الطبري من طريق عبد الرزاق به وصححه أحمد شاكر(٥)، وذكر ابن كثير رواية ابن مردويه من طريق إبراهيم بن طهمان عن بديل بن ميسرة عن عبد الله بن شقيق عن أبي ذر مرفوعا مقتصرا على الشاهد(٦). وذكر الحافظ ابن حجر رواية ابن مردويه وحسن الإسناد(٧) وأخرجه أحمد(٨) والترمذي من طريق سماك بن حرب قال : سمعت عباد بن حبيش يحدث عن عدي ابن حاتم فذكره مرفوعا ومطولا، وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث سماك بن حرب(٩). وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق سماك أيضا به(١٠). ولكن الطبري أخرجه من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن عدي مقتصرا على الشاهد(١١).
قوله تعالى ( ولا الضالين )
والضالون : هم النصارى كما قال تعالى ( ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا عن سواء السبيل )(١٢).
وهؤلاء هم النصارى كما صرح بذلك الطبري (١٣) وابن كثير(١٤)، بل قال ابن كثير : وأخص أوصاف النصارى الضلال. وأيضا فإن السياق يدل على أنهم النصارى لأن الآيات التي قبلها صريحة في النصارى قال تعالى ( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح... )(١٥). وثبت هذا التفسير عن النبي صلى الله عليه وسلم أن المراد بالضالين هم : النصارى. كما تقدم من حديث أبي ذر وعدي بن حاتم، وقال ابن أبي حاتم بعد أن ساق حديث عدي : ولا أعلم بين المفسرين في هذا الحرف اختلافا(١٦). وقال أبو الليث السمرقندي : وقد أجمع المفسرون أن المغضوب عليهم أراد به اليهود، والضالين أراد به النصارى(١٧).
والذين انعم الله عليهم هم : الأنبياء والصديقون والشهداء والصالحون، قال الله تعالى ( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا )(١).
قوله تعالى ( غير المغضوب عليهم )
والمغضوب عليهم هم : اليهود. قال الله تعالى فيهم ( فباءوا بغضب على غضب )(٢). وقال أيضا ( قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل )(٣).
وثبت ذلك أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قال الإمام أحمد : ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن بديل العقيلي، أخبرني عبد الله بن شقيق أنه أخبره من سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو بوادي القرى وهو على فرسه فسأله رجل من بني القين فقال يا رسول الله : من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء المغضوب عليهم وأشار إلى اليهود. قال : فمن هؤلاء ؟ قال : هؤلاء الضالين يعني النصارى، قال وجاءه رجل فقال : استشهد مولاك أو قال غلامك فلان قال : بل يجر إلى النار في عباءة غلها(٤). وأخرجه الطبري من طريق عبد الرزاق به وصححه أحمد شاكر(٥)، وذكر ابن كثير رواية ابن مردويه من طريق إبراهيم بن طهمان عن بديل بن ميسرة عن عبد الله بن شقيق عن أبي ذر مرفوعا مقتصرا على الشاهد(٦). وذكر الحافظ ابن حجر رواية ابن مردويه وحسن الإسناد(٧) وأخرجه أحمد(٨) والترمذي من طريق سماك بن حرب قال : سمعت عباد بن حبيش يحدث عن عدي ابن حاتم فذكره مرفوعا ومطولا، وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث سماك بن حرب(٩). وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق سماك أيضا به(١٠). ولكن الطبري أخرجه من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن عدي مقتصرا على الشاهد(١١).
قوله تعالى ( ولا الضالين )
والضالون : هم النصارى كما قال تعالى ( ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا عن سواء السبيل )(١٢).
وهؤلاء هم النصارى كما صرح بذلك الطبري (١٣) وابن كثير(١٤)، بل قال ابن كثير : وأخص أوصاف النصارى الضلال. وأيضا فإن السياق يدل على أنهم النصارى لأن الآيات التي قبلها صريحة في النصارى قال تعالى ( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح... )(١٥). وثبت هذا التفسير عن النبي صلى الله عليه وسلم أن المراد بالضالين هم : النصارى. كما تقدم من حديث أبي ذر وعدي بن حاتم، وقال ابن أبي حاتم بعد أن ساق حديث عدي : ولا أعلم بين المفسرين في هذا الحرف اختلافا(١٦). وقال أبو الليث السمرقندي : وقد أجمع المفسرون أن المغضوب عليهم أراد به اليهود، والضالين أراد به النصارى(١٧).
١ سورة النساء آية ٦٩ وانظر تفسير الطبري ١/١٧٨..
٢ سورة البقرة ٩٠..
٣ سورة المائدة ٦٠، وانظر تفسير الطبري ١/١٨٥، وأضواء البيان١/١٠٦..
٤ المسند ٥/٣٣، ٣٢ ٥/٧٧..
٥ التفسير رقم ١٩٨..
٦ التفسير ١/٤٦..
٧ فتح الباري ٨/١٥٩..
٨ المسند٤/٣٧٩، ٣٨٤..
٩ السنن –التفسير- باب ومن سورة الفاتحة ٥/٢٠٣، ٢٠٢..
١٠ التفسير رقم ٤١..
١١ التفسير رقم ٢٠٧..
١٢ سورة المائدة ٧٧..
١٣ التفسير ١/٤٨٧..
١٤ التفسير ٣/١٤٩، ١٤٨..
١٥ سورة المائدة ٧٣..
١٦ التفسير ١/١٦٣..
١٧ بحر العلوم١/٢٤٢..
٢ سورة البقرة ٩٠..
٣ سورة المائدة ٦٠، وانظر تفسير الطبري ١/١٨٥، وأضواء البيان١/١٠٦..
٤ المسند ٥/٣٣، ٣٢ ٥/٧٧..
٥ التفسير رقم ١٩٨..
٦ التفسير ١/٤٦..
٧ فتح الباري ٨/١٥٩..
٨ المسند٤/٣٧٩، ٣٨٤..
٩ السنن –التفسير- باب ومن سورة الفاتحة ٥/٢٠٣، ٢٠٢..
١٠ التفسير رقم ٤١..
١١ التفسير رقم ٢٠٧..
١٢ سورة المائدة ٧٧..
١٣ التفسير ١/٤٨٧..
١٤ التفسير ٣/١٤٩، ١٤٨..
١٥ سورة المائدة ٧٣..
١٦ التفسير ١/١٦٣..
١٧ بحر العلوم١/٢٤٢..