إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
[ غير المغضوب ] بدل من(١) الذين، وإلا فالمعرفة لا توصف بالنكرة(٢). وقال أبوعلي(٣) :" غير " ها هنا معرفة، لأنها مضافة إلى معرفة والمضاف أيضا في المعنى معرفة، لأن له ضدا واحدا ويجوز نصب " غير " على الحال من " هم " في " عليهم " أومن " الذين " (٤).
والغضب من الله إرادة المضار بمن عصاه وكذلك عامة الصفات تفسير على أحوالنا بما هو أغراضها في النهاية لا أعراضها في البداية(٥).
والغضب من الله إرادة المضار بمن عصاه وكذلك عامة الصفات تفسير على أحوالنا بما هو أغراضها في النهاية لا أعراضها في البداية(٥).
١ في ب عن..
٢ انظر إعراب القرآن للنحاس ج١ ص١٧٥، وإملاء ما من به الرحمان ج١ ص٨..
٣ هو أبو علي الحسن بن أحمد عبد الغفار الفارسي، أحمد الأئمة في علم العربية ولد في "فسا". من أعمال فارس- سنة ٢٨٨ هـ كان متهما بالاعتزال، له الحجة في علل القراءات، والتذكرة في علوم العربية وغيرهما، توفي سنة ٣٧٧ هـ.
انظر بغية الوعاة ص٣٨، غاية النهاية في طبقات القراء ج١ ص٢٠٦..
٤ انظر الحجة في علل القراءات السبع لأبي علي الفارسي ج١ ص١٠٦-١٠٧..
٥ في أ هكذا: بما هو أغراضها في التمام لا أغراضها في الابتداء.
وهذا الذي ذكره المؤلف من تفسير الغضب من الله بإرادة الضرر بالعصاة هو مذهب الأشاعرة الذين يرجعون هذه الصفة وغيرها إلى الإرادة والذي عليه أهل السنة والجماعة إثبات صفة الغضب لله فالله يأمر بما يحبه ويرضاه وإن كان لا يريده ولا يشاؤه، وينهي عما يسخطه ويكرهه ويبغضه، ويغضب على فاعله وإن كان قد شاءه وأراده يقول الرسول ﷺ في حديث الشفاعة:"إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثل، ولن يغضب بعده مثل " الحديث أخرجه البخاري في كتاب التفسير ج٥ ص٢٢٥ ومسلم في كتاب الإيمان باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها. صحيح مسلم ج١ ص١٨٥.
الندية في شرح العقيدة الواسطية ص٩٤-٩٧..
٢ انظر إعراب القرآن للنحاس ج١ ص١٧٥، وإملاء ما من به الرحمان ج١ ص٨..
٣ هو أبو علي الحسن بن أحمد عبد الغفار الفارسي، أحمد الأئمة في علم العربية ولد في "فسا". من أعمال فارس- سنة ٢٨٨ هـ كان متهما بالاعتزال، له الحجة في علل القراءات، والتذكرة في علوم العربية وغيرهما، توفي سنة ٣٧٧ هـ.
انظر بغية الوعاة ص٣٨، غاية النهاية في طبقات القراء ج١ ص٢٠٦..
٤ انظر الحجة في علل القراءات السبع لأبي علي الفارسي ج١ ص١٠٦-١٠٧..
٥ في أ هكذا: بما هو أغراضها في التمام لا أغراضها في الابتداء.
وهذا الذي ذكره المؤلف من تفسير الغضب من الله بإرادة الضرر بالعصاة هو مذهب الأشاعرة الذين يرجعون هذه الصفة وغيرها إلى الإرادة والذي عليه أهل السنة والجماعة إثبات صفة الغضب لله فالله يأمر بما يحبه ويرضاه وإن كان لا يريده ولا يشاؤه، وينهي عما يسخطه ويكرهه ويبغضه، ويغضب على فاعله وإن كان قد شاءه وأراده يقول الرسول ﷺ في حديث الشفاعة:"إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثل، ولن يغضب بعده مثل " الحديث أخرجه البخاري في كتاب التفسير ج٥ ص٢٢٥ ومسلم في كتاب الإيمان باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها. صحيح مسلم ج١ ص١٨٥.
الندية في شرح العقيدة الواسطية ص٩٤-٩٧..