تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
الذين كادوا بيته الحرام، وأرادوا إخرابه، فتجهزوا لأجل ذلك، واستصحبوا معهم الفيلة لهدمه، وجاءوا بجمع لا قبل للعرب به، من الحبشة واليمن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى